قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (15/203) :" وَكَانَ عَلِيُّ بنُ السَلاّر مِنْ أُ
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (15/203) :" وَكَانَ عَلِيُّ بنُ السَلاّر مِنْ أُمَرَاءِ الأَكرَادِ وَمِنَ الأَبطَالِ المَشْهُوْرينَ، سُنِّياً مُسْلِماً حَسَنَ المعتقَد شَافِعِياً، خَمَدَ بولاَيته نَائِرَة الرَّفض.-يعني ضعفت الرافضة في وقته -
وَقَدْ وَلِي أَوَّلاً الثَّغْر مُدَّة، وَاحْتَرَم السِّلَفِيّ ، وَأَنشَأ لَهُ المَدْرَسَةَ العَادِليَة، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ ذَا سَطوَة، وَعَسْفٍ، وَأَخَذَ عَلَى التُّهمَةِ"
السلفي هنا هو أبو طاهر من علماء الحديث المنافرين لأهل الكلام من الأشاعرة والمعتزلة ويبدو أن مذهب الشافعية فاش في الأكراد من ذلك الوقت وكان يستغرب أن يوجد كردي شيعي
جاء في نكث الهميان في نكت العميان للصفدي في ترجمة عبد الرحمن بن عمر: بن أبي القاسم. الشيخ الإمام العلامة نور الدين أبو طالب البصري الحنبلي :" حكى الشيخ تقي الدين أبو الوليد محمد ابن إبراهيم بن عمر الخالدي الحنبلي وكان خصيصاً بالشيخ يقرا له الدروس والفتاوى ويكتب عنه ما يحتاج إليه ويطالع له، وكان ختن الشيخ على ابنته قال: حضرنا في خدمة الشيخ يوماً في ديوان المظالم، وكان الصاحب بهاء الدين بن الفخر عيسى صاحب ديوان الإنشاء بالعراق حاضراً، فتكلم الجماعة، وتكلم الشيخ، فاستحسن الحاضرون كلام الشيخ، فقال له الصاحب بهاء الدين بن الفخر عيسى: من أين الشيخ. فقال: من البصرة، فقال: ما المذهب؟ قال: حنبلي. قال: عجيب بصري حنبلي! فقال له الشيخ على الفور: ها هنا ما هو أعجب من هذا. فقال له: ما هو؟ قال: كردي رافضي. فأفحم الصاحب بهاء الدين بن الفخر عيسى حتى لم يحر جواباً، وكان أصله كردياً، وكان متشيعاً"
وقال ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة معلقاً على القصة :" والرفض فِي الأكراد معدوم أَوْ نادر"
ولكن بعد ذلك فشا الأمر فيهم وإلى اليوم وإن كان الغالب عليهم التسنن ولا أدري متى فشا ذلك بالتحديد ومن أقدم الشخصيات الكردية الرافضية أمير دمشق محمد بن أبي الهيجاء
قال الصفدي في الوافي بالوفيات :" مُحَمَّد بن أبي الهيجاء بن مُحَمَّد الْأَمِير الْفَاضِل عز الدّين الهذباني الإربلي وَالِي دمشق ولد سنة عشْرين بإربل وَقدم الشَّام شَابًّا واشتغل وجالس الْعِزّ الضَّرِير وَكَانَ جيد الْمُشَاركَة فِي التَّارِيخ وَالْأَدب وَالْكَلَام وَهُوَ مَعْرُوف بالتشيع والرفض وَكَانَ شَيخا كردياً مهيباً يلبس عِمَامَة مُدَوَّرَة وَيُرْسل شعره على كَتفيهِ ولي دمشق فَكَانَ جيد السياسية مَاتَ بالسوادة الَّتِي فِي رمل مصر سنة سبع مائَة")