قال شيخ الإسلام :
قال شيخ الإسلام :
وَأَكْبَرُ سَبَبِ إنْكَارِهِ إمَّا مِنْ الْمُجَوِّزِينَ لِلْعَفْوِ مِنْ " أَهْلِ السُّنَّةِ ".
وَمِنْ أَهْلِ الْمُرْجِئَةِ
مَنْ ضَاقَ عَطَنُهُ لَمَّا نَاظَرَهُ الوعيدية بِعُمُومِ آيَاتِ الْوَعِيدِ وَأَحَادِيثِهِ فَاضْطَرَّهُ ذَلِكَ إلَى أَنْ جَحَدَ الْعُمُومَ فِي اللُّغَةِ وَالشَّرْعِ !
فَكَانُوا فِيمَا فَرُّوا إلَيْهِ مِنْ هَذَا الْجَحْدِ كَالْمُسْتَجِيرِ مِنْ الرَّمْضَاءِ بِالنَّارِ ..!
[ مجموع الفتاوى 6 / 441 ]
أقول ؛ واليوم كم من واحد يريد الرد على الغلاة أو الجفاف فيقع لجهله في إنكار ثوابت كبار فيكون كالمستجير من الرمضاء بالنار