كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال الطبراني في المعجم الصغير 573 - حدثنا علي بن أحمد بن الحسين المروزي البغدادي

المصدر
قال الطبراني في المعجم الصغير 573 - حدثنا علي بن أحمد بن الحسين المروزي البغدادي، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم موليان: حبشي وقبطي , فاستبا يوما , فقال أحدهما: يا حبشي , وقال الآخر: يا قبطي , فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تقولوا هكذا , إنما §أنتما رجلان من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم» أقول : هذا الحديث ضعيف الإسناد وليس في متنه نكارة وقد حركني جدا حين قرأته إذ ألفنا بعدما رأينا ما رأينا من أمر الوطنيات والتعصبات العرقية أن نرى المسلمين يتعايرون ويتشاتمون بناء على العرق أو الهوية الوطنية وبودي حقا أن يأتي من يقول لهم : لا تقولوا هكذا إنما أنتم أمة محمد صلى الله عليه وسلم وعسى أن تكونه من خاصة آله إن اتقيتم قال الطحاوي في أحكام القرآن 311 - حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا نافع أبو هرمز، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من آل محمد؟ قال: " كل تقي " 312 - حدثنا يونس، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: سألني عبد الملك بن صالح: من آل محمد؟ قلت: " هم المتبعون له، المقتدون بسنته " قال: أصبت، هكذا قال لي مالك بن أنس قال البخاري في التاريخ الكبير وقال محمد بن يزيد نا الوليد بن مسلم قال نا أبو عمر وهو الأوزاعي قال حدثني أبو عمار سمع واثلة بن الأسقع يقول نزلت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) قال قلت وأنا من أهلك؟ قال وأنت من أهلي، قال فهذا من أرجى ما أرتجي. وروى ابن حبان هذا الخبر في صحيحه وسنده قوي وواثلة ليثي وليس قرشيا فهذا يعضد أن للآل إطلاقان إطلاق الأهل الذين حرمت عليهم الصدقة وإطلاق آخر يدخل فيه كل مسلم تقي فكما أن العلماء ورثة الأنبياء فالأتقياء آلهم وأولى الناس بهم قال ابن ماجه في سننه 4216 - هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا زيد بن واقد قال: حدثنا مغيث بن سمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: §أي الناس أفضل؟ قال: «كل مخموم القلب، صدوق اللسان» ، قالوا: صدوق اللسان، نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد» فلا يكون تقيا من يحمل غلا أو حسدا لإخوانه المسلمين لاعتبارات قومية أو وطنية أو متابعة لمناكفات الساسة الذين لا يرجون الله واليوم الآخر فكونوا عباد الله إخوانا وسبحان الله ينفر غاية النفرة من البغض في الله قسيم الحب في الله ثم نجد من يحب ويبغض بناء على حدود رسمها مستعمر أو اعتبارات عرقية ولا حول ولا قوة إلا بالله والبغض في الله ليس داخلا في الذم الشرعي بلا لا يوجد قلب يحب في الله بصدق إلا وهو يبغض في الله أيضا بصدق ومن ادعى وجود احدى الحالين دون الأخرى فهو كاذب