موقف أدونيس ومَن استضافه يُلخِّص لي المشهد الليبرالي العربي.
موقف أدونيس ومَن استضافه يُلخِّص لي المشهد الليبرالي العربي.
هو يشبه تماما صنيع ذاك الذي يضرب ابنته لأنها اختارت ارتداء الحجاب.
موقفه لا يمكن تخريجه شرعيًّا ولا يمكن تخريجه ليبراليًّا لأنه يمارس سلطة أبوية لنصرة إفرازات فكر لا يعترف بالمنظومات الأبوية (الدين، سلطة الأب على أبنائه، سلطة الزوج على زوجته).
أدونيس لمن لا يعرفه شاعر نصيري ملحد سب الله كثيرًا في شعره وحاول أحيانًا أن يتصالح مع المجتمع المتدين، أيَّد الثورة الإيرانية ووقف ضد الثورة السورية (أسماها ثورة الجوامع).
سب السعودية كثيرًا ووصفها بالرجعية.
الذين استضافوه دمحوا له إلحادَه وسبَّه لدولتهم من باب المناكفة للسلطة الدينية.
وهو دمح لهم رجعيتهم وعدم وجود الحرية التي ينادي بها (الحرية المطلقة) نكاية بالدين وأهله.
أما حرية مشروعية الاعتراض على الدين وعدم مشروعية الاعتراض على الدولة فذلك مشهد عبثي غايةً كمشهد الذي يضرب ابنته لتمارس حريتها في ترك الحجاب!