علق عليه أحد الأخوة: أخي العزيز
علق عليه أحد الأخوة: أخي العزيز
هالمقطع قديم بما إني أجيد اللغة الأوردية وأغلب العمال عندي بالمزرعة [بنقالية وباكستانية وهنود]
هذه الفتاة تدرس بمدرسة فيها اختلاط، الأسرة اكتشفوا أنها حامل من زميل دراستها، وهي كانت بعلاقة بشاب أكثر من سنة.
أقول: وعلق آخر بأنه خلاف على الحضانة.
فما الذي يحمل بعض الناس على تأليف رواية معينة أو تصديق واحدة من هذه الروايات؟
الجواب: هو التعصب والتحامل على شريعة الزواج المبكر، تجد المرء منهم جدته تزوجت وعمرها ١٣ عاماً، ثم يتحامل على هذا الشرع تعصباً لتشريعات الأمم المتحدة وكأنها وحي؛ هذا الحاصل مسخ فكري.
هذا التعصب ناشئ عن تسليم تام وتقليد للقيم الغربية، هذا مع حديثهم المستمر عن تعصب المتدينين.
مما يدلك على المسخ العقلي أن بعض النساء علقت على الرجل الذي ذكر قصة الحمل بقولها: كيف تحمل وهي طفلة؟
فجاوبها الرجل بأنه علمياً المرأة تبلغ من عمر ٩ إلى ١١.
تأمل السخرية في أنه يخبرها عن جسم المرأة وغالباً هي بلغت بهذا السن أو قريباً؛ ولكن المسخ الفكري عجيب.
هذه وغيرها تعامل ابنتها البالغة على أنها طفلة، ولك أن تتخيل ما يترتب على ذلك.