كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

وهذا السيوطي وهو رجل أشعري كتب عدة رسائل في ادعاء الاجتهاد وأن العصر لا يجوز أن

المصدر
وهذا السيوطي وهو رجل أشعري كتب عدة رسائل في ادعاء الاجتهاد وأن العصر لا يجوز أن يخلو من مجتهد منها رسالته إرشاد المهتدين إلى نصرة الأئمة المجتهدين فإظهار تجويز مخالفة المذهب للدليل القوي ( لا للهوى والرخص ) بشرط فهم مأخذ المذهب جيداً وكون القول الآخر ليس مخالفاً للإجماع على أنه خصوصية للمدرسة السلفية المعاصرة هذا تلبيس ظاهر قال الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما في الدرر السنية في جوابه على بعض الزيدية (3/38) :" فإذا كان طالب العلم متمذهباً بأحد المذاهب الأربعة، ثم رأى دليلاً مخالفاً لمذهب إمامه، وذلك الدليل قد أخذ به بعض أئمة المذاهب ولم يعلم له ناسخاً، ولا معارضاً، فخالف مذهبه واتبع الإمام الذي قد أخذ بالدليل، كان مصيباً في ذلك; بل هذا الواجب عليه، ولم يخرج بذلك عن التقليد، فهو مقلد لذلك الإمام، فيجعل إماماً بإزاء إمام، ويبقى له الدليل بلا معارض" نعم هناك من الناس من صار يتتبع الرخص والأقوال الشاذة بحجة عدم التقليد ومنهم من يخرق الإجماع ومنهم من يستعجل في مخالفة الأئمة قبل فهم مأخذهم ولكن هذا التطبيق الفاسد لا ينسحب على التأصيل الصحيح ولا على أهل الاتزان فكذلك من المذهبيين من خرج إلى التعصب وتحريف النصوص والحط على الأئمة انتصارا لمذهبه والعاقل من من المتمذهبين يبرأ من صنيع هذا ويتقي مسالكه ولا يرضى بأن يجمع معه في نقد واحد وقد تباينت التطبيقات