وأنا في عرفة كان هناك متسعا من الوقت للدعاء قال لي المرشد هذا يوم الأماني
وأنا في عرفة كان هناك متسعا من الوقت للدعاء قال لي المرشد هذا يوم الأماني
دعوت ودعوت كلما وقع في نفسي أنني دعوت بكل ما أريد تذكرت شيئا جديدا وأكثر ذلك لا حيلة لي فيه إلا الدعاء
هذا غير ما دعوت به لغيري
وهكذا حتى كأن الأمر لا ينتهي
أدركت يومها عظيم فقري لله عز وجل من كثرة ما سألته سبحانه وعظيم غفلتي فيما مضى والله المستعان
أنى لابن آدم أن يستكبر وما أن يقال له ( تمنى ) إلا وانطلق معترفا ضمنا بعجزه وافتقاره ومهما بذل ومهما كان عنده من أسباب الفلاح يبقى للأمنيات والدعوات متسع إذ أن الأمر لا يتم لأحد أبدا إلا في جنة الخلد