قال تعالى :( وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي
قال تعالى :( وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ )
هذه الآية ينبغي أن تذكر في دلائل النبوة اذ نزلت في استقذار سادة قريش من الجلوس مع الضعفة الذين آمنوا
وطالب الدنيا والمدعي يبادر إلى التخلص من الضعفاء الذين لا يستفاد منهم بالمال لضعفهم ولا يستفاد منهم بالقتال لضعفهم جسديا أو زمانتهم كأن يكون أعمى مثلا مثل ابن أم مكتوم
خصوصا اذا كان وجودهم سببا لنفرة السادة الذين يكرهون الجلوس معهم وينفرهم من الحق أن يكونوا تابعين فيه لغيرهم من الضعفة
ولو كان مدعيا لأظهر الأمر على أنه تفضل منه لا أنه أمر من الله عز وجل له لا خيار له فيه
ومن ذلك اليوم وإلى يومنا هذا في المساجد الفضل لمن تقدم ويصلي الشريف إلى جانب الوضيع أو في صفه