من أشد البلايا في سنوات ما بعد الثورة وخاصة ما بعد 30/ 6:
من أشد البلايا في سنوات ما بعد الثورة وخاصة ما بعد 30/ 6:
توجُّه الدعاة إلى جانب التوعية الفكرية والسياسية ونحوها على حساب جانب التدين والتعبد، بل صارت هناك حرب مغلفة على هذا الجانب من قِبَل بعض الاتجاهات المشبوهة والمفتونين بصور مختلفة، أشدها خطرا تصوير هذا الجانب في صورة دروشة أو جهل ..
صاحَبَ ذلك أن صار يغلب على الدراسات الشرعية جانب البحث عن رخص المذاهب، بل صار نشر الرخص وما وافق الأهواء والميل لجانب الإباحة ولو صادم النص الظاهر، والتحرر من ربقة النص لمجرد أن هناك تأويلا صارفا له في المذهب الفلاني = صار ذلك دليلا على سعة علم الغارق في هذا الجانب ..
كلما تفكرت في نتاج ذلك وآثاره بعد سنوات قليلة يصيبني فزع، ويتأكد لدي أنه أمر مدبر ومرتب استخدم فيه بعض الأغرار بعلم منهم أو بجهل وحمق .. نسأل الله السلامة والعافية ..( أبو علياء محمد سعد من مصر)