من أكثر الأحاديث المكذوبة انتشارًا هذا الحديث (ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا
من أكثر الأحاديث المكذوبة انتشارًا هذا الحديث (ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم).
وهو حديث مكذوب ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة برقم ٨٤٥ وقال: موضوع (يعني مكذوب)، وتوسع في تخريجه والأمر كما قال.
ولا يصح هذا اللفظ عن صحابي أو تابعي، والأخبار المكذوبة لا يجوز ذكرها بحال لا في فضائل ولا غيرها.
والمصيبة لا تقتصر على كون الحديث مكذوبًا ولكن تتجاوز إلى هذه الظاهرة العجيبة التي رأيتها في تويتر!
هذه صفحة لكلام الحب والغرام! وتنشر صور المتبرجات بشكل مستمر، وتجد أصحابها يضعون هذا الحديث مع صور المتبرجات ثم تجد تفاعلًا هائلًا (غالبه إيجابي) مع هذا الفعل الفج.
ورأيت هذا الأمر يتكرر في صفحات عديدة.
واستخدام الأحاديث النبوية في سياق الغراميات المحرمة استهانةٌ بالوحي أمرها خطير.