هذه جملة ما تكلم فيه الألباني من أحاديث صحيح البخاري أحاديث تعد على الأصابع وعدد
هذه جملة ما تكلم فيه الألباني من أحاديث صحيح البخاري أحاديث تعد على الأصابع وعدد منها يصحح الأصل ويتوقف في لفظة فيه فقط وعامة متونها لا شيء فيه فأين هذا من إنكار الأخبار بالرأي المجرد واتباعاً للثقافة الغربية ، بل يمكن لقائل أن يقول أن الألباني قام بمراجعة شاملة للصحيح وما وقف إلا على هذا النزر اليسير الذي هو فيه مناقش وقبله آلاف فهذا إن دل يدل على قوة عمل البخاري
والألباني نفسه له ردود متوسعة على الطاعنين بحديث السحر وغيره من أحاديث الصحيح وانظر أنه لا يوجد فيها في الغالب حديث يتوقف عليه حكم فقهي أو عقدي فإن هذا النوع من الأحاديث يتشدد فيه المحدثون غاية فحتى ما أقصى المراجعات تعنتاً لا يمكن أن يوقف على شيء ينتقد في هذا الباب
وكرر النظر في متون هذه الأحاديث وانظر ما الذي أرهب الألباني في متونهافصار يضعفها لما استشكل المتون كما ادعى وسيم يوسف إنما هو بحث حديثي متخصص وقد دافع كثيرون عن البخاري في هذه الأحاديث فليس الأمر على هوانه مسلما !