جرعة تنويرية جديدة
جرعة تنويرية جديدة
جزر القمر البلد التي لا تريد فرنسا أن تتركها بحالها حالات الانقلاب فيها تشكل أرقاماً قياسية
ما علينا
أخذت فرنسا جزيرة نفطية من جزر القمر اسمها مايوت
غالب أهل هذه الجزيرة من المسلمين الذين آثر عدد منهم البقاء تحت السلطة الفرنسية للهروب من جحيم الانقلابات المتكررة في جزر القمر والتي يشك بقوة بتدخل القوى البيضاء فيه
ولكن ما حال أهل هذه الجزيرة تحت الحكم الفرنسي ؟
كتب الكاتب عبد الإله الصالحي ما يلي :
يعيش سكان إقليم جزيرة مايوت الفرنسي الواقع في المحيط الهندي، منذ نحو أسبوعين، على وقع إضراب عام شلّ الحركة الاقتصادية، بالموازاة مع عمليات شغب وعنف تشنّها عصابات من المهاجرين غير الشرعيين، خصوصاً في العاصمة مامودزو. ويطالب المضربون بمساواة فعليّة بين مايوت والأقاليم الفرنسية الأخرى في ما يخص الخدمات الاجتماعية وقانون العمل. وكانت فرنسا قد وعدت بتطبيق كامل للقوانين الفرنسية في مايوت منذ عام 2011 عندما صارت مايوت بشكل رسمي الإقليم 101. غير أن سلطات باريس تلكّأت في عملية التطبيق، إذ إن قانون العمل الفرنسي مطبّق في الجزيرة بنسبة 25 في المائة فقط. كما أنّ عدد ساعات العمل الأسبوعية في مايوت يبلغ 39، في حين أنه لا يتجاوز 35 ساعة في الأقاليم الفرنسية الأخرى.
كما أن الخدمات الاجتماعية في الجزيرة تبقى أقل بكثير مما هي عليه في فرنسا. ويطالب المحتجون بمساواة ملموسة في ما يخص الإعانة في السكن والتعويض عن البطالة. ومن بين المطالب الأخرى، تحسين البنى التحتية، وبناء المزيد من الطرق والجسور، وتطوير خدمات الماء والكهرباء، وتشييد المزيد من المدارس والمستشفيات. وتعيش مايوت في ظل فوارق طبقية صارخة. فغالبية سكان الجزيرة يعملون بمناصب موظفين صغار في المؤسسات والإدارات التابعة للدولة، وبرواتب هزيلة، في حين أن الفرنسيين يحتلون المناصب العليا ويتمتعون بامتيازات كبيرة. وبحسب إحصاءات رسمية، فإن 60 في المائة من سكان الجزيرة لا تتجاوز أعمارهم 20 عاماً. وتبلغ نسبة البطالة 19 في المائة، كما أنّ أكثر من 30 في المائة من السكان يعيشون تحت عتبة الفقر. كما تعاني الجزيرة من ظاهرة الأميّة بسبب توقف الأطفال عن الدراسة مبكراً لأسباب اقتصادية
أقول : هذا مع انتفاعهم بنفطهم. صفحة جديدة من صفحات التحضر المزعوم.