(الإسلام البدوي ) عبارة ما صارت تقال إلا في عصر ما بعد الاستعمار حيث قيل في فقه
(الإسلام البدوي ) عبارة ما صارت تقال إلا في عصر ما بعد الاستعمار حيث قيل في فقه أهل الحديث ( فقه بدوي ). علما أنه فقه كان معمولا به في عموم حواضر الدنيا الإسلامية وكان حتى أهل الكلام والفلاسفة الذين يخالفون في العقيدة يسيرون على هذا الفقه في حياتهم وهو يعتمد على الأدلة الشرعية ولكن هؤلاء يستحون من سب الله ورسوله فيسبوا الفقهاء تمويها يقابل ( البدوي ) عندهم الغرب ! فالإسلام ( حسب المقاييس الأوروبية ) هو التحضر وتسأله لماذا تزعم أن الحكم الفلاني لا يناسب العصر يقول لك لأنه لا يعمل به فتسأل لماذا لا يعمل يقول لك لأنه لا يناسب ! وبهذا الدور السفسطي يسمون أنفسهم مفكرين ! والعجيب أنهم يحرفون الدين في أحكامه الفقهية من أجل أناس لم يؤمنوا بأصل الدين ابتداء ، لا تستهن أبدا بربطة العنق التي يطوق بها عمرو الشريف عنقه فهي في نظري ترمز إلى ( عقدة خواجة ) وقد لبسها في عقله أيضا