خاطرة:
خاطرة:
وفاة الملاكم الروسي مكسيم داداشيف متأثرا بإصاباته خلال نزال أمام غريمه سابريل ماتياس
هذا خبر اليوم.
و يموت في (لعبة) الملاكمة حوالي 100 ملاكم سنوياً.
تُسمّى محاولات القتل التي تُركّز على ضرب الوجه: (رياضة)، تماماً كما تُسمّى سفاهة متابعة كرة القدم: (رياضة).
فبئست التسمية، وبئس المُسمّى.
هذا نقلا عن هذه القناة
t.me/Fawaedmontakaa/1162
أقول: كان أحد إخواننا من أهل المسجد ملاكما وذهب يسأل بعض المشايخ عن رياضته التي يمارسها فأجابه بالمنع وذكر له أحاديث اجتناب الوجه وأنه نهي عن التحريش بين البهائم فكيف البشر
قلة من ينبه على هذا الجانب في الإسلام وأنه يكره العنف وضرب الوجه لمجرد التسلية والمنافسة بل ذلك لا يكون إلا لضرورة أو حاجة ملحة
وسبب قلة التنبيه على هذا أن هذا الأمر مقبول غربيا لذا لا يستقبح كثيرا فحتى الأطفال يتابعون هذه الممارسات العنيفة وقلة من ينبه على هذا الأمر وحتى العنف الأسري وضرب الزوجات لا يربط نهائيا بانتشار متابعة الرياضات العنيفة كل هذا لأن الأمر مقبول غربيا ويخدم المشروع الرأسمالي ويجنون منه أرباحا كثيرة بيد أن الأمر لو كان موجودا في الإسلام وترفضه الثقافة الغربية لصار شبهة نجيب عليها كل يوم مرة أو مرتين
وقد رأيت قديما فتاة تقول أن النباتيين أكثر إنسانية منها فقلت في نفسي ولماذا لا يقال هذا مع منكري الإجهاض فإن كل حجة للنباتيين تسجل بشكل أقوى في جانب انكار الإجهاض مع وجود حجج أقوى لمنكري الإجهاض ولكن السبب أن النباتية فكر قادم من الغرب وأما رفض الإجهاض فمنطلقاته شرعية وهذا لا يقدر فالشرع الذي يحرم الفواحش لا ترى له حسنة أبدا لا هو ولا المنتسبين له