قال أبو شامة المقدسي في ذيل الروضتين ص149 وهو يترجم لشيخه خزعل بن عسكر المصري :"
قال أبو شامة المقدسي في ذيل الروضتين ص149 وهو يترجم لشيخه خزعل بن عسكر المصري :" وكان يحثني على حفظ الحديث والتفقه فيه خصوصاً صحيح مسلم ويقول أنه أسهل من حفظ كتب الفقه وأنفع وأصدق وحث على مسح جميع الرأس في الوضوء احتياطاً وبحث في دليله فأعجبني واستقر في نفسي "
أقول : أبو شامة وشيخه شافعيان ومذهب الشافعي جواز الاقتصار على مسح بعض الرأس _ ويقدرونه بالربع _ خلافاً للحنابلة الذين يوجبون مسح الرأس كله في مشهور مذهبهم ويرون مسح بعضه غير مجزيء
فهنا أبو شامة يظهر إعجابه بشيخه الذي احتاط وراعى قوة الخلاف والاحتياط ومراعاة الخلاف القوي أصل معروف عند الشافعية فانظر إلى قولهم بإيجاب إعادة صلاة من صلى ماسحاً على جبيرة تجدهم يعللون بمراعاة الخلاف وهنا هذا جرى على أصولهم
فما قيل عنه فقه وعظي ولا مبالغ في سد الذرائع بل أثني عليه وذُكر ذلك في مناقبه لما كانت الناس تُمدح بالورع.