الْيَوْمَ مع جرعة تنوير جديد
الْيَوْمَ مع جرعة تنوير جديد
بحسب القوانين الغربية في السن الذي يسمح فيه بالممارسة الجنسية أو الزواج
تذهب عدد من هذه القوانين أنني لو كنت في سن قانوني وأقمت علاقة مع طرف آخر لم يبلغ السن القانونية أنني أعاقب لتغريري به
تصور أنني لو كان عمري الثامنة عشر ويوم وأقمت علاقة مع فتاة عمرها سبعة عشر وأربعة أشهر
أنني بحسب هذا القانون سأعاقب لوحدي
مع أن فارق السن ثمانية أشهر فقط
فإن قال قائل هذا يسير يعفى عنه
فأقول : هذا تعديل في القانون ومن يحدد ما يعفى عنه وما لا يعفى ولو كان الفارق بيني وبينها عام كامل فلن يكون فرقت عن الحال المذكورة سوى أربعة أشهر فقط
فهل هذه الأشهر الأربعة فيها حل المعضلة
لاحظ أن جعل الضابط في السن فقط ترد عليه إشكالات كبيرة وتصدر بسببه تناقضات عديدة ومحيرة ولكن حين يجعل الضابط البلوغ والعقل ويضبط الأمر بالعلاقة الزوجية فالأمر متسق
الملحد أو اللاديني عنده مشكلة في أن يقيده الدين ولكن لا مشكلة أن تقيده قوانين وضعها بشر مثله
الحدود المعاصرة بين الدول لم تكن موجودة قديما وهي من مقيدات حرية التنقل وهي مقبولة تماما لعقولهم لأن الطرف الأقوى هو من يفرضها
يتكلمون دائما عن المساواة علما أن الدول التي تتحدث عن المساواة بين رعاياها تشارك في مجلس أمن لا توجد فيه أي دولة أفريقية أو لاتينية أو مسلمة تملك حق الفيتو