كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

جاء في دليل الطالب من كتب الحنابلة :" وعلى السيد: نففة مملوكه وكسوته ومسكنه وتزو

المصدر
جاء في دليل الطالب من كتب الحنابلة :" وعلى السيد: نففة مملوكه وكسوته ومسكنه وتزويجه إن طلب. وله أن يسافر بعبده المزوج وأن يستخدمه نهارا. وعليه إعفاف أمته: إما بوطئها أو تزويجها أو بيعها. ويحرم أن يضربه على وجهه أو يشتم أبويه ولو كافرين أو يكلفه من العمل ما لا يطيق. ويجب أن يريحه وقت القيلولة ووقت النوم والصلاة المفروضة. وتسن مداواته إن مرض وأن يطعمه من طعامه" وجاء في منار السبيل شرح الدليل : "وتزويجه إن طلب" أو بيعه، لقوله تعالى: { ... وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ... } 1. "وله أن يسافر بعبده المزوج وأن يستخدمه نهارا" ويمكنه من الإستمتاع بها ليلا. "وعليه إعفاف أمته: إما بوطئها، أو تزويجها، أو بيعها" إزالة لضرر الشهوة عنها. "ويحرم أن يضربه على وجهه" لحديث ابن عمر مرفوعا: "من لطم غلامه فكفارته عتقه" رواه مسلم. "أو يشتم أبويه ولو كافرين" قال أحمد: لا يعود لسانه الخنى والردى2 ولا يدخل الجنة سيئ الملكة، وهو: الذي يسيء إلى مماليكه3 "أو يكلفه من العمل ما لا يطيق" لما تقدم. وفي حديث أبي ذر "ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه" متفق عليه. "ويجب أن يريحه وقت القيلولة، ووقت النوم، والصلاة المفروضة" لأنه العادة، ولأن تركه إضرار بهم. وفي الحديث "لا ضرر ولا ضرار". "وتسن مداواته إن مرض" إزالة للضرر عنه "وأن يطعمه من طعامه" ويلبسه من لباسه، لحديث أبي ذر مرفوعا: "هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس" الحديث، متفق عليه. وعن أبي هريرة مرفوعا: "إذا أتى أحدكم خادمة بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين، أو أكلة أو أكلتين، فإنه ولي حره وعلاجه" رواه الجماعة. وعن أنس قال: كان عامة وصية رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه: "الصلاة، وما ملكت أيمانكم" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. "وله تقييده إن خاف عليه" إباقا. نص عليه. وقال: يباع أحب إلي.-يعني هروبا وتمردا - "وتأديبه" إن أذنب، ولا يجوز بلا ذنب. ويستحب العفو عنه مرة أو مرتين. هذه الحقوق لا يعرف نصفها ولا ربعها في حال الرق الغربي ومع ذلك يصرون على القياس الجائر