سفينة ألعاب جنسية عالقة بقناة السويس تفكِّر في تغيير وجهتها بسبب تزايد الطلب في
سفينة ألعاب جنسية عالقة بقناة السويس تفكِّر في تغيير وجهتها بسبب تزايد الطلب في أوروبا
هذه السفينة تابعة لشركة هولندية، ويقولون إن هناك عشرين حاوية فيها أشياء تعمل بشكل جيد (هكذا وصفوها).
تأمَّلت في هذا الخبر الغريب وكيف أن هوس الناس بالشهوات لا يقف عند شيء.
القوم تصالحوا مع الزنا ثم الإباحية، والآن جاء الدور على الألعاب الجنسية.
وكأن هذه الألعاب صارت خيارًا مناسبًا بعدما تفجَّرت الشهوات وغابت معاني التواصل بين الذكر والأنثى، مثل السكن والرحمة، فصار الإنسان إنما يريد دمية يقضي معها وطره ولا يطيق إنسانًا آخر يتعامل مع مشاعره رضًا وغضبًا.
التطبيع مع هذه الأشياء يأتي من الأنانية وفكرة الفردوس الأرضي ومشاهدة ما لك دون ما عليك ونظرك للآخرين نظرة الشياطين وإنزالك نفسك منزلة الضحية دائمًا.
والعجيب أن هذه المعاني هي التي تنطلق منها الأيديولوجيا النسوية بكافة درجاتها، فتأمَّل كيف أنها لما انتشرت بين الناس كانت سببًا في ظهور مثل هذه الأمور الشاذة والغريبة والتي تجعلنا أبعد ما يكون عن تكوين أسر سوية.