الكل سمع قول نتنياهو أنه سيحقق نبوءة سفر أشعيا، وسُجلت فيديوهات كثيرة عن هذا الأ
الكل سمع قول نتنياهو أنه سيحقق نبوءة سفر أشعيا، وسُجلت فيديوهات كثيرة عن هذا الأمر.
وأقرب ما يكون أنه أراد ما ورد في سفر أشعياء 60: [لا يسمع بعد ظلم في أرضك، ولا خراب أو سحق في تُخومك، بل تُسمِّين أسوارك: خلاصًا وأبوابك: تسبيحًا].
وذلك لأنه قال: "لن تسمع بعد، خرابًا في أرضك"، فيبدو أنه يستحضر هذا النص.
الطريف أن في الفيديو أعلاه الحبر الراباي فايرستون في تعليقه على إشعياء (60) يقرر أن الكلام يشير إلى مكة!
ومن قرائن ذلك ما ورد في العدد 60 نفسه في السياق: [تُغطِّيك كثرة الجمال، بكران مديان وعيفة كلها تأتي من شبا. تحمل ذهبا ولبانا، وتبشر بتسابيح الرب. ٧ كل غنم قيدار تجتمع إليك. كباش نبايوت تخدمك. تصعد مقبولة على مذبحي، وأزين بيت جمالي].
فذِكر الجمال وقيدار (حفيد إسماعيل) ونبايوت ابن إسماعيل يوحي بالحديث عن الحج في مكة وعن سوق الهدي والأضاحي هناك.
قال أنطونيوس فكري في تفسيره لكتابهم المقدس: "بكران = أولاد الجمال. مديان وعيفة وشبا = من قبائل العرب".
وفي العدد نفسه: "فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء إشراقك. ارفعي عينيك حواليك وانظري قد اجتمعوا كلهم". (قيل فيه إشارة إلى اجتماع الحج).
وفيه: "من هؤلاء الطائرون كسحاب وكالحمام إلى بيوتها، إن الجزائر تنتظرني وسفن ترشيش في الأون لتأتي ببنيك من بعيد وفضتهم وذهبهم معهم لاسم الرب إلهك". (فيه إشارة إلى سفر مكلف تقرباً إلى الله وهذا شأن الحج).
وأما تسميتها صهيون فهذه ترجمة، إذ يترجمون كل أرض توصف بأنها أرض الله بصهيون.
فهم مع تحريف كتبهم إلا أن منهج قلب النبوءات عليهم استخدمه أهل العلم، كما فعل شيخ الإسلام في الجواب الصحيح لما قلب على النصراني احتجاجه بسفر أشعياء، وبيَّن أن النبي ﷺ أولى بتنزيل النبوءة.