كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال أبو داود: سمعت أحمد سئِلَ عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا.

المصدر
قال أبو داود: سمعت أحمد سئِلَ عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا. -"مسائل أبي داود" (1062) قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن القراءة على القبر؟ قال: القراءة على القبر بدعة (3). -"مسائل ابن هانئ" (946) قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يحمل معه المصحف إلى القبر يقرأ عليه؟ قال: هذِه بدعة. قلت لأبي: وإن كان يحفظ القرآن يقرأ؟ قال: لا، يجيء ويسلم، ويدعو وينصرف. الزيارة بعد حين رخص النَّبي صلى اللَّه عليه وسلم فيها. يقولون ذاك. _"مسائل عبد اللَّه" (544) قال الدوري: سألت أحمد بن حنبل قلت: تحفظ في القراءة على القبور شيئا؟ فقال: لا. نقل المروذي عنه: القراءة عند القبر بدعة، وإن نذر أن يقرأ كفر عن يمينه ولم يقرأ؛ لما روى أبو هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان ليفر من البيت يقرأ فيه البقرة"، فلولا أن المقبرة لا يقرأ فيها لم يشبه البيت الذي لا يقرأ فيه بالمقبرة. "الروايتين والوجهين" 1/ 212، "الفروع" 2/ 305 وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم :" والثانية: أن ذلك مكروه. حتى اختلف هؤلاء: هل تقرأ الفاتحة في صلاة الجنازة إذا صُلِّيَ عليها في المقبرة؟ وفيه عن أحمد روايتان، وهذه الرواية هي التي رواها أكثر أصحابه عنه، وعليها قدماء أصحابه الذين صحبوه، كعبد الوهاب الوراق وأبي بكر المروذي، ونحوهما، وهي مذهب جمهور السلف، كأبي حنيفة ومالك وهشيم بن بشير وغيرهم، ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام، وذلك لأن ذلك كان عنده بدعة. وقال مالك: " ما علمت أحدًا يفعل ذلك "، فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلونه" فحين تقول (المعتمد) ولا تبين للناس أن هناك رواية أخرى عن الإمام شبه متواترة وعليها متقدمي أصحابه تخالف المعتمد عندك تنص على البدعية وأحياناً إلى درجة الإنكار وأن هذا مذهب أهل الرأي وأهل المدينة فهذا فيه إيهام وإذا كان أمر فيه آثار مثل القراءة على القبر ونجد الإمام عنه روايات بالبدعية فما بالك بأمر لا آثار فيه وعلم يقيناً أن الأوائل ما فعلوه مثل المولد ؟ وهناك أثر عن ابن عمر يوحي بالجواز كان يحيى بن معين يفتي به من يسأله ولكن يبدو الإمام لا يعتمد الخبر ولا يتسامح به ويرى أن السنة دلت على أن القبور لا يقرأ فيها القرآن إلا للضرورة ، وحمل ابن تيمية هذه الرواية على بداية الدفن فحسب ، ورواية رجوع الإمام انفرد بها مجهول ولا تقاوم الثابت المتواتر عنه وموطن الخلل إلحاق هذه المسألة بمسائل العقيدة والمخالف عنده شبهة أثرية.