الكورونا وغسل اليدين ومسألة اللب والقشور
الكورونا وغسل اليدين ومسألة اللب والقشور
تجد في موقع منظمة الصحة العالمية ما يلي :
احمِ نفسك والآخرين من الإصابة بالمرض
اغسل يديك
• بعد السعال أو العطس
• عند العناية بمريض
• قبل وأثناء و بعد تحضير الطعام
• قبل تناول الطعام
• بعد استخدام المرحاض
• عندما تكون اليدين متسخة بشكل واضح
• بعد التعامل مع الحيوانات أو فضلات الحيوانات
أقول : معلوم أنه عندنا في الإسلام غسل اليدين في الوضوء واجب ويستحب المحافظة على الوضوء بشكل مستمر بحيث أنك إذا دخلت الخلاء استحب لك الوضوء ( ولا يحافظ على الطهور إلا مؤمن ) وكذلك استحباب الوضوء للجنب إذا أراد أَن يأكل أو يشرب أو ينام
إذن هناك درجة تقاطع بين هذه الإرشادات والسنن النبوية علمًا أَن السنن النبوية فائدتها الكبرى في تنقية القلب بتنقية الجوارح للعبادة وتكفير الخطايا والسلامة من النار مقدمة على السلامة من الفيروس ولكنني هنا أريد الإشارة لأمر
وهو أَن كثيراً من الناس يستهون من بعض السنن ويقول ( قشور ) مع أنها تراكميًا تبني جبالاً من تمايز المسلم وعزته غير ما فيها من الأجر
تأمل الآن منظمة الصحة العالمية تشرح كيف أَن أمرًا مستصغراً مثل غسل اليدين قد ينقذ حياة شخص فقد ينقذك من الإصابة بالفيروس وقد تكون إذا أصبت به تنقله إلى من مثله يموت بالفيروس ( الفيروس لا يقتل كل الناس الذين يصيبهم ولكن هناك حالات يقتلها )
الدرس هنا أنك قد ترى الشيء يسيراً وقشوراً ولكن المتخصص يراه ضروريًا وهامًا
هكذا انظر للأوامر الشرعية الواردة عن الله ورسوله ولا تتحاذق عليها بأن هذا قشور وهذا غير مهم فربك بكل شيء عليم والتسليم له سبحانه أولى من التسليم لمنظمة الصحة العالمية
ولاحظ نحن عندنا عقول ولكن عقولنا ما أغنتنا عن التعلم من المتخصصين والتسليم لهم في علمهم بل دلتنا على التسليم وهكذا ينبغي أَن نتعامل مع النصوص