كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

مما يؤكد ما ذكرته هنا ما نشره موقع الجزيرة..

المصدر
مما يؤكد ما ذكرته هنا ما نشره موقع الجزيرة.. بعنوان : مخطوطة بالكونغرس تعود للقرن الـ19.. قصة مسلم تنسف سردية العبيد بأميركا بقلم عمران عبد الله كان عمر بن سعيد يبلغ من العمر 37 عاما عندما نُقل قسرا سنة 1807 من منزله في قرية فوت تور بالسنغال غرب أفريقيا إلى تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية جنوب شرق الولايات المتحدة، حيث استُعبِد 24 عاما، بحسب بيان مكتبة الكونغرس الأميركي التي تحتفظ بالمخطوط الأصلي للمذكرة المؤلفة من 28 صفحة. نُقل ابن سعيد مستعبَدا في القرن التاسع عشر، وجرى أخيرا ترجمة مخطوطة سيرته الفريدة من نوعها التي كتبها بنفسه من لغتها الأصلية، وأدرجت في مكتبة الكونغرس، حيث تشكل المخطوطة تحديا يبطل السرد التقليدي المعتاد عن العبيد الأفارقة في أميركا الذين وصفوا طويلا بأنهم جهلاء وغير متعلمين ولا مثقفين. وكان مما ورد في المقال : ويكمل ابن سعيد في مخطوطه قائلا: "لقد باعوني لأيدي المسيحيين الذين ربطوني وأرسلوني على متن سفينة كبيرة، وأبحرنا في البحر العظيم مدة شهر ونصف، حتى وصلنا إلى مكان يدعى تشارلستون". وتعلق ماري جين ديب الباحثة في قسم الدراسات الأفريقية والشرق أوسطية في مكتبة الكونغرس التي توجد فيها حاليا مخطوطة ابن سعيد، قائلة إنه كان ثريا ومتعلما تعليما عاليا، لأنه يتحدث في سيرته الذاتية عن قضاء 25 سنة في الدراسة. ومما ورد في المقال أن ٢٠ في المائة من العبيد في أمريكا كانوا مسلمين وأنا أعتبر هذه نسبة مضللة فإن غالب عبيد أمريكا من السنغال والسنغال ذات غالبية إسلامية فالنسبة ينبغي أن تكون أكبر بكثير وعدد كبير جدا لا ينضبط بسهولة لأن عمليات الخطف والتعبيد دامت مدة طويلة جدا ولو كان في المسلمين عزة نفس وقل فيهم جماعة جلد الذات والخنوع لطالبوا الأمريكان بحق هؤلاء كما يطالب اليهود الألمان بأمر الهولوكست وإلا ليخرسوا عن الثرثرة الكثيرة في شأن ما يسمونه معاداة السامية والفخر البارد بما يسمونه تحرير العبيد وكل باحث منصف يعلم أن الأمر كان اضطرارا كما صرح بذلك لنكولن نفسه وهناك معلومة تحتاج إلى توكيد سمعتها من بعض زعماء السود في أمريكا وهي أن كبار تجار الرقيق والذين كانوا يشرفون على هذا الإجرام كانوا من اليهود خصوصا وأنهم تم إبادة عدد كبير منهم وتنصيرهم عن بكرة أبيهم بالإكراه ، وعوملوا بدونية كبيرة إلى يومنا هذا ، والنكتة أن تحريرهم صار شبهة على دينهم الأصل ! وليراجع المقال الأصلي للتعرف على المزيد عن حال هذا المسلم الثري المثقف الذي تم استعباده وتجدهم مختلفين هل تنصر أم بقي مسلما لأنهم يرونه يعظم النبي مع إظهاره النصرانية والأمر واضح أنه تم إكراهه على النصرانية كغيره ولكن كثيرا من الباحثين يتحامق ويتباله.