هنا أمر نبهت عليه مراراً وتكراراً، ولا أملُّ من ذلك.
هنا أمر نبهت عليه مراراً وتكراراً، ولا أملُّ من ذلك.
الثورة الصناعية مع خروج النساء إلى سوق العمل مع انتشار الأفكار النسوية = يؤدي إلى نقص حاد في المواليد.
ويجد المجتمع نفسه بعد مدة دخل فيما يسمى بـ(شيخوخة الفرد) أي: يصير معظم المجتمع من الشيوخ الذين لا يمكنهم العمل، وهنا تتعطل التنمية تلقائياً ويصير المجتمع هشاً أمام أي مجتمع آخر لم يدخل عليه هذا.
المجتمعات الغربية وقع لها هذا؛ ولكنها تتداركه باستقبال الهجرات، ووصلوا إلى خطف الأطفال كما تفعل السويد.
بينما دول مثل اليابان وكوريا لا يوجد عندها حلول.
ومثلها الدول العربية التي قررت أن تسير على هذا النهج.
لذا من المفيد أن تنتشر هذه الأفكار المدمرة في كل المجتمعات؛ حتى لا يصير أحد أفضل من أحد، كما قال صاحب كتاب «موت الغرب»، يدخلون في عقد الموت مع الغرب.
لذا الأمر بالإنجاب المنتظم والحث على أسبابه من زواج مبكر وتعدد كل ذلك مما يساهم بتجنب هذه الكارثة.