كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

يقول "زويل": "وهب أننا قمنا، بوسيلة ما، بتكبير إحدى الذرات والتي يصل حجمها نحو ج

المصدر
يقول "زويل": "وهب أننا قمنا، بوسيلة ما، بتكبير إحدى الذرات والتي يصل حجمها نحو جزء من مائة مليون جزء من السنتيمتر على وجه التقريب لتصبح في مثل حجم لوزة القطن. . . . فعندئذ يلزم أن تتخيل نفسك أنك تنظر إلى تلك الذرة من موقع لك على سطح القمر؛ أي: من على بعد 385 ألف كيلومتر من تلك الذرة، حتى تظل النسبة ثابتة بين حجم لوزة القطن والذرة في حجمها المتخيل هذا، أو بمعنى آخر، فإن حجم الذرة لا يزيد على جزء من بليون "البليون يساوى ألف مليار" من حجم لوزة القطن، بمعنى أننا لو جمعنا من هذه الذرات لتبلغ بأحجامها حجمًا مثل حجم لوزة القطن لجمعنا نحو 1000000000 منها .. فيا لها من ضآلة في الحجم تلك الذرات، والتي لا يزيد حجم الواحدة منها على جزء من مئة مليون جزء من السنتيمتر، الأمر الذي جعلها حينًا من الدهر كشيء خيالي .. ! " رحلة عبر الزمن، د. أحمد زويل ص 100. أقول : الذرة هذا العالم الغيبي الكبير مضمونا والضئيل غاية مادة ما كان الناس يدرون عنه شيئا قبل مدة يسيرة وفِي ذلك عبرة تيسر على المتفكر دحض أباطيل المشككين بالغيبيات تصور كيف أن الأعمى لا يبصرك وأنت أمامه طوال الوقت ثم قرب ذلك إلى ذهنك بالقدرة المطلقة للخالق على تعطيل حواسك أو جعلها قاصرة من جهة معينة واستعن بمثال كهذا وثمة غيره تجد الحجة الفالجة وثلج اليقين