قال الأنبا شنودة في كتابه خبرات من الحياة :" وباسم التسامح أو الفهم الخاطئ للتسا
قال الأنبا شنودة في كتابه خبرات من الحياة :" وباسم التسامح أو الفهم الخاطئ للتسامح وقد لا تكون هناك أمانة كاملة في العمل وفي الخدمة: لا يلتزم احد بمواعيد ولا بعمل متقن ولا بنظام. واذا عوقب البعض بسبب أخطائه، يستاء كثيرون ويعثرون كأنما العقوبة خطيئة أو قسوة. بينما ما أكثر العقوبات التي ذكرها الكتاب منذ آدم وقايين إلى الطوفان و سادوم و قورح و داثان و ابيرام.
إن الله عاقب عالي الكاهن لأنه لم يعاقب أولاده،
وفى العهد الجديد حنانيا و سفيرا، و بار يشوع، وخاطئ كورونثوس."
تأمل قوله : (إن الله عاقب عالي الكاهن لأنه لم يعاقب أولاده) وقارنه مع فهم الكثير من النصارى اليوم ومبشريهم لمفهوم عدم إدانة الآخرين ويرددون دائماً ( لا تدينوا فتدانوا ) ويتحدثون عن قصة المسيح مع الزانية ويرددون دائماً المسيح لم يدن الزانية وقال من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر مع أن القصة مزورة ومدسوسة باعتراف كبار النقاد ، واليوم لأن الليبرالية عندنا متأثرة بالقيم الغربية التي تأثرت بدورها بنصرانية مجتزأة من نصرانية محرفة يرددون مثل هذا الكلام