قال المحامي اليهودي والنائب لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامزفيلد في كتابه الحرب
قال المحامي اليهودي والنائب لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامزفيلد في كتابه الحرب والقرار _ وهو يحكي عن موضوع حرب الإرهاب في إدارة بوش _ ص89 :" وبسبب حظهم الجيد تاريخياً ، نعم الأمريكيون بدرجة عالية من الأمن الاجتماعي ، وأصبحنا نعتقد أن حرياتنا المدنية ليست فقط مقدسة بل هي لا تتزعزع ، إلا أن حرية المجتمع تتأثر بالظروف عبر التاريخ ، كانت الحريات المدنية تتنازل لمصلحة رغبة المجتمع في أن تفي الدولة بواجبها الأساسي بحفظ الأمن وكانت كذلك المسألة في أمريكا ( أرض الأحرار ) ، وحتى الفيلسوف الإنكليزي بطل الحرية المتصلب جون ستوارت ميل اعترف بمتطلبات السلامة العامة ، إن دستورنا والقضاة الذين يفسرونه غالباً ما يقولون أن حرياتنا مطلقة ولكن عندما يصبح الخطر داهماً يتذكر الناس النكتة القائلة إن الدستور ليس ميثاقاً للانتحار "
هو هنا يحاول تبرير ممارسات أمريكا المخالفة لدستورها في محاربة الإرهاب وإذا كان أمن بعض البشر يجيز انتهاك حرية الآخرين أو حريتهم أفلا يجوز أن تقيد حريتهم بشريعة خالق البشر ؟!
وقد برر في هذا الكتاب الحرب على العراق بأن صدام كان يشكل خطراً على جيرانه وأنه عامل شعبه بوحشية وأنه خرق معاهدات دولية بهذا برر الحصار ثم الغزو الذي تضرر فيه الشعب أضعاف أضعاف الضرر المتباكى عليه ، من يقتنع بمثل هذه التبريرات ثم يعترض على جهاد الطلب في الإسلام مع كل أخلاقياته والظروف التي أحاطت به شخص متلاعب
ومن الأمور اللطيفة قوله في هذا الكتاب أن أمريكا متعهدة بمحاربة الفقر في البلدان العربية ونشر الديمقراطية وهذا ظريف غاية