في تونس تراجع كبير في عقود الزواج رافقه تراجع كبير في المواليد.
في تونس تراجع كبير في عقود الزواج رافقه تراجع كبير في المواليد.
جاء في المقال قولهم: "ومن شان هذا التراجع أن يؤثر بشكل كبير على الهرم السكاني في تونس، الذي يتجه نحو التهرم خاصة بعد انتهاء مرحلة الانتقال الديمغرافي في سنة 2010".
أقول: التهرم يعني شيخوخة الفرد بمعنى أنه بسبب قلة المواليد سيأتي وقت ويكون أكثر المجتمع من كبار السن غير القادرين على العمل، وهذا يجعل المجتمع معاقًا تنمويًّا ويتراجع.
تونس أكثر بلد عربي يطبق الأيديلوجيا النسوية، تسوية في الميراث ومنع للتعدد، فماذا كان؟
أنت ترى النتيجة بعينك، شيخوخة الفرد هذا أمر تعاني منه المجتمعات الغربية وبسببه يقبلون الهجرات، ولكن مَن الذي سيهاجر إلى تونس؟ غالبًا كثير من شبابها يفكر بالهجرة.
هذه الأفكار الليبرالية النسوية هي مجزرة ناعمة في المجتمع أثرُها يفوق أثر الحروب، تُنتِج حالات طلاق كثيرة أو انخفاضًا في الزواج، وفي الحالين يَحدُث انخفاض شديد في المواليد.
وعلى المدى البعيد يضعف إنتاج البلاد مما سيؤدي لكوارث اقتصادية.
هذا غير البلايا الأخلاقية التي تنتج عن عدم وجود زواج وانتشار الاختلاط وضعف الوازع الديني. امنع التعدد ما شئت، الرجال الفجار سيعدِّدون تعددًا غير شرعي وسيكونون الأسعد بالعلاقات العابرة التي يقضون بها أوطارهم دون كبير مسؤولية، ولكن ما ينتظرهم من عقاب الله عظيم.
بالإضافة إلى فقدان الاستقرار والدفء العائلي.. وهكذا تجني النسوية على النسوة.
كلام كثير عن الحقوق ظاهره الرحمة وباطنه العذاب.
ومَن ظنَّ السعادةَ في غير شرع الله جازاه الله بعكس مقصوده ووجد بؤسًا ما بعده بؤس.