كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

فتاة تركية قالت : أشعر بالحرج الشديد لأنني جئت إلى هنا (ضريح أتاتورك). أتمنى لو

المصدر
فتاة تركية قالت : أشعر بالحرج الشديد لأنني جئت إلى هنا (ضريح أتاتورك). أتمنى لو أنني لم آت.. أنا في هذا المكان لأن الناس أصروا. أنا لا أحب أتاتورك. ليس هو من أنقذ تركيا. في فيديو أرسلته لصديقتها والآن هي في السجن وستمثل أمام المحكمة للتحقيق معها بتهمة الإساءة لأتاتورك هذا الخبر العجيب جعلني أتوقف عند عدة أمور أولها : سكوت عموم العالمانيين والليبراليين عندنا وعندهم وحتى في الغرب في غالبهم عن هذا مع أنه تعبير عن الرأي وهم يدعون تقديس حرية الرأي وفِي تركيا الأحزاب العالمانية يتكلمون بكلام شديد ضد الكثير من الثوابت الإسلامية ولا أحد يحاكمهم وعليه فإن شخص أتاتورك في هذا النظام العالماني الوثني أعلى من الله ورسوله تعالى الله عن زندقتهم ثانيها :ما قرأته في وكالات الأنباء أن كلام الفتاة أثار ردود فعل شديدة وأن محاكمتها كان مطلبا للكثيرين وهذا يُبين لك شؤم التعليم العالماني وتقديس هذا المسخ أتاتورك ولو كانت هذه الفتاة ملحدة في بلد عربي أو نصرانية وتكلمت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو زوجاته بكلام قبيح وليس هذه العبارات ( لا أحبه ليس هو من أنقذ تركيا ) لرأيت الآلاف من جماعة ( دع الخلق للخالق ) و ( الفكر لا يواجه إلا بالفكر ) و ( حرية الكلمة ) يصيحون ويدافعون ويشتمون من يطالب بالعقوبة ويتهمونه بأشنع التهم تاركين المسيء ومتجهين لمن يطالب بمعاقبته وعسى أن نسمع أخبارا جيدة في شأن قضية هذه الفتاة