كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذه فائدة لطيفة من كتاب [مقالات في تناقضات الأشعرية] للباحث محمد براء ياسين:

المصدر
هذه فائدة لطيفة من كتاب [مقالات في تناقضات الأشعرية] للباحث محمد براء ياسين: "وكذلك كلمات الأئمة في تبديع أو تكفير من لم يقر بأن الله فوق عرشه تصدق على الأشعرية". وعليه فإن إنكار هذا التكفير أو التبديع هو في حقيقته إنكار على السلف وطعن على سلف الأئمة. وهل يجوز الاحتجاج بإجماعهم في المسائل وترك الاحتجاج بكلامهم في الأحكام على المخالفين؟ والباحث بهذا الكلام يعيننا على فهم المقصود من كلمة ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل: "ولهذا كان السلف مطبقين على تكفير من أنكر ذلك (يعني العلو)، لأنه عندهم معلوم بالاضطرار من الدين". ومن الفوائد اللطيفة في تلك الرسالة قول الباحث في ص١٧٢: "أما الجهل المركب فهو موجود فيهم، ومن أمثلته جهلُ كبار أئمتهم بالسنن والآثار، ومَن هذا شأنه لا يصلح أن يُقلَّد ويؤتم به في مسألة فرعية فكيف يُقلَّد في أصل الدين!". أقول: ومن لا يُقلَّد في الأصول والفروع وجهله مركب وعقيدته عقيدة الجهمية التي شنع عليها السلف كيف يُجعَل من أئمة الإسلام؟ وهو هنا يعني الغزالي والجويني، وقد صرح باسم الجويني ووصفه بالجهل المركب والجهل بالسنن والآثار. يبدو أنني ما كنت مخطئًا حين استحضرت ابن الوكيل. وأعتذر على إذهاب بهاء الفوائد اللطيفة بالثناء عليها!