كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

غير أن شاهد الكلام ليس الحديث عن الطوسي ولكن تساؤل هولاكو هذا يشبه تساؤلنا عن ال

المصدر
غير أن شاهد الكلام ليس الحديث عن الطوسي ولكن تساؤل هولاكو هذا يشبه تساؤلنا عن الأموال الهائلة التي تنفق على مشاريع فضائية واستكشافية في الفضاء خصوصاً ما يتعلق بالبحث عن حياة ذكية خارج الأرض مع اتفاقهم أن غاية ما يمكن أن نجده حالياً مجرد إشارة وأما التواصل المباشر فشبه مستحيل ، وحتى جماعة ( الناس وصلوا للقمر وأنتم وأنتم ) ما الفائدة أصلاً من هذا الوصول الذي لم يتكرر ؟ وقد أنفق عليه الكثير جداً ، فقد يقول قائل قد نجد منفعة مستقبلية فيقال المنفعة المرجوة في إنفاق هذه الأموال على إنهاء المجاعات وإنقاذ المنكوبين متيقنة حتى إذا انتهى البؤس في الأرض خوضوا في الفضاء وإذا قرأت بقية ترجمة الطوسي سترى التنجيم وذكر الطالع واضحاً جدأً وأنه كان يستخدم ذلك لمصالح ولإقناع التتر بفعل بعض الأمور وكان يحقن بذلك دماء أحياناً وفي الترجمة قول العمري :" قال: وأخبرني شمس الدين ابن العرضي أن النصير أخذ من هولاكو بسبب عمارة هذا الرصد ما لا يحصيه إلا الله، وأقل ما كان يأخذ بعد فراغ الرصد لأجل الآلات وإفراغها وإصلاحها عشرون ألف دينار، خارجا عن الجوامك للحكماء والقومة" وذكر أن هولاكو كان لا يسافر إلا في وقت يأمر به الطوسي ( وذلك لكي لا يصادف وقت نحس عند المنجمين والله أعلم )