=
=
- عدد كبير من العقلاء يتكلمون على مفردات هذه المشاكل الفتاكة فمن محذر من أثر الإعلام ومن داعية للزواج المبكر ومن داعية لتيسير الزواج ، ومن داعية لإحياء منظومة القوامة بصورتها الشرعية ، ومن داعية للبعد عن المفاهيم الرأسمالية للأولويات ومن داعية لاعتبار أمراً طبيعياً بعيداً عن النظرة الكاثوليكية المعلمنة المسماة بالرومانسية ومن محذر من خطر الإختلاط ومن داعية لقرار المرأة في البيت وعدم خروجها إلا لحاجة وأن ذلك صمام أمان الأسرة وقاطع الطريق على المفسدين ومعيد لمكانة المرأة في نفوس الرجال ومن محارب للإباحية ومن محذر من أساس التغريب ومبين لحال المجتمعات الغربية ، وعدد من أصحاب المشاريع الحقوقية يرون هذه قشوراً ثم نجد نهاية نضالهم الدعوة لنظام رأسمالي ناجح وهذه سطحيتهم العجيبة ومع الأسف تأثر بها العديد من أصحاب المشاريع الإصلاحية الشرعية ، والحل الجذري خطاب شرعي شامل مبني على تعظيم الوحي في النفوس إلى أعلى الدرجات والتسليم له وتحقير كل ما سواه وفضح كل المنظومات الموازية
وحالة الاحتقان التي أفرزتها كل الممارسات السابقة أظهرت لنا أمراضًا نفسية على هيئة حركات حقوقية !