كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

منظمة nambla (North american man/boy love association) تحتفل بعامها ال٤٠ تم إنشا

المصدر
منظمة nambla (North american man/boy love association) تحتفل بعامها ال٤٠ تم إنشائها ٧٨م ولها مكاتب "مرخصة!" في نيويورك وسان فرانسسكو وكاليفورنيا هدفها تشريع الجنس مع الأطفال في ٢٠٠٨ عائلة سحبت دعواها ضد المنظمة، بعدما قتم اثنان من أعضاءها كانوا جيرانهم و اختطفوا طفلهم (١٠ سنوات) ثم خنقوه بقماش مبلل بالبنزين واغتصبوه وقتلوه ورموا جثته بالنهر. ( تم العثور على مواد من المنظمة في سيارة المدانين ) المدانين حكم عليهم بالسجن المؤبد بدل الإعدام والمنظمة تم نفي أي علاقة لها بالحادثة. النكتة الأكبر أن من مثل المنظمة البيدوفيلية محامية من ACLU (american civil liberties union) الإتحاد الأمريكي للحريات ‏http://archive.boston.com/news/local/articles/2008/04/24/parents_of_slain_boy_drop_lawsuit_against_nambla/ وفِي فيديو شهير لعميل في إف أبي آي على اليوتيوب قصة اشتراكه بالمنظمة وكيف دفع المال للإشتراك ويحكي نقاشات إجتماعاتهم الي وصلت لتصريحهم أن الممارسة الكاملة مع رضيع بعمر ١٨ شهر "أخلاقية" مبررين أن الطفل يستمتع بلمس نفسه. الإتحاد الليبرالي دافع عن المنظمة بأنها لم تخرق first amendment (التعديل الأول وهو باختصار نص قانوني ملحق بالدستور الأمريكي يمنع الكونجرس وبالتالي الدولة من تقييد حرية التعبير ونشر الأفكار وإلخ ). وكسبوا الامر في ٢٠١٣ محكمة هولندية تلغي قرار بحظر موقع للجمعية Marthijn (جمعية تأسست ١٩٨٢ تشجع إضفاء الشرعية على الممارسة بين البالغين والأطفال 'البيدوفيليا'). ‏https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4478390/ وتعليقي أنه لطالما اعترض العلمانيون في ديارنا على ما يسمونه زواج القاصرات وهن البالغات تحت سن ١٨ عاما وما علموا أن المسألة خلافية في الغرب في مطلق العلاقة فضلا عن الزواج والقول بالاباحة رأي معتبر عندهم ويعللونه بنحو من تعليلات الشذوذ من أنه لا يؤذي ( وهذا كذب في الشذوذ ) ويسبب سعادة وله وجود في الحيوانات وأنه جيني وفِي النهاية اذ كان لا يوجد أحد يملك الحقيقة كاملة وهي نسبية فالجزء بخطأ هذا الفعل لا يمكن أبدا قال تعالى : ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) وتأمل كيف أنهم فرقوا بين المنظمة وجرائم المنتسبين لها مع كون الجريمة لها صلة بالفكر وهذا ما لا يفعلونه مع المسلمين في غالب إعلامهم