قال اللالكائي في كرامات الأولياء 212 -أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْن
قال اللالكائي في كرامات الأولياء 212 -أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقَ، يَقُولُ: يُرْوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى طَرَسُوسَ، قَالَ: قُلْ يَا دَلِيلَ الْحَيَارَى دُلَّنِي عَلَى طَرِيقِ الصَّادِقِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، قَالَ: فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَأَصَابَهُ شِدَّةٌ وَانْقَطَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فَلَحِقَ بِأَصْحَابِهِفَجَاءَ إِلَى أَحْمَدَ وَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ: اكْتُمْهَا عَلَيَّ .
أقول : في سنده جهالة القاسم بن الحسين لم أجد له ترجمة ، ولم أره مذكوراً في طبقات الحنابلة وكذا الراوي عنه أبو أحمد القزويني وانفراده من دون أصحاب أحمد المعروفين بهذا النص محل ريبة ، ثم إنه لم يصرح بالسماع من أحمد بل قال ( يروى ) ، وهذا تصريح بالانقطاع ( علما أن شيخ الإسلام ذكر هذا الأثر ولَم يجزم بثبوته ويبدو أنه لا يستبعده أيضا)
ومنع من هذا الإطلاق في الدعاء الشيرازي كما نقله الزركشي في البحر البحيط لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلك والصحابة
والقول بأن الصحابي فلانا دعا بغير الوارد في النص للتدليل على صحة ذلك من غيرهم فيه نظر وذلك أن آثار الصحابة في هذا الباب لها حكم الرفع وقد اعتمدها كل من صنف في الأسماء الحسنى من المتقدمين حتى الأشاعرة والتحرز منها في الاستدلال على الأسماء الحسنى وحملها على الإخبار فحسب طريقة محدثة
قال الآجري في الشريعة : اعلموا وفقنا الله وإياكم للرشاد من القول والعمل أن أهل الحق يصفون الله عز وجل بما وصف به نفسه عز وجل , وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم , وبما وصفه به الصحابة رضي الله عنهم , وهذا مذهب العلماء ممن اتبع ولم يبتدع .
قال ابن وهب في القدر باب : الله هو الهادي والفاتن 30 - أخبرني مالك بن أنس ، عن زياد بن سعد ، عن عمرو بن دينار قال : سمعت عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما يقول في خطبته : إن الله عز وجل هو الهادي والفاتن. ( وهذا إخبار وليس دعاء )
واسم الهادي ثابت عندي في القرآن ( وكفى بربك هادياً ونصيراً ) ولكن لما نازع بعض أهل العلم في دلالة الآيات على الاسم والأثر أظهر اعتمدته في جمعي من الأثر ، واسم الفاتن ذكره ابن العربي في أسماء الله الحسنى كما في كتابه أحكام القرآن والقرطبي في الأسنى وادعى الاتفاق عليه
وقال الزرقاني في شرح الموطأ وما أحسن ما قال (5/87) : " (والفاتن) بمعنى المضل الوارد في أسمائه، ولكن هذا وارد أيضاً عن صحابي فهو توقيف إذ لا يقال بالرأي وفي التنزيل: {إنا قد فتنا قومك} {وإن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء} "
واستدل ابن العربي بهذا الأثر على جواز الاشتقاق ويكدر عليه احتمالية أن يكون مرفوعا حكما على أن الاشتقاق طريقة عامة المتقدمين كما يظهر من سفيان بن عيينة وجعفر الصادق والوليد بن مسلم وأحمد ابن حَنْبَل
وكثيرون هم من يخلطون بين الاشتقاق السني الذي يؤخذ فيه اسم من فعل لله عز وجل وارد في النصوص الشرعية على أن يكون كمالا من كل وجه مفردا أو مقترنا ويكون له نظير في الأسماء الحسنى الصريحة وبين القول المنسوب للعديد من المعتزلة باشتقاق الأسماء من العقل والفارق بينهما بين
وهذا جمع لي في أسماء الله الحسنى على طريقة المتحرزين من الاشتقاق
https://alkulify.blogspot.com/2013/10/blog-post_1753.html?m=1