كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

تعليقا على كلام امرأة شامية تزعم أنها مرتدة عن الإسلام إلى النصرانية أقول:

المصدر
تعليقا على كلام امرأة شامية تزعم أنها مرتدة عن الإسلام إلى النصرانية أقول: الحجاب والنقاب مشترك بين اليهودية والإسلام والنصرانية والتبرج العلماني لا علاقة له بأي دين بل هو شريعة البغايا ولكن المبشرون النصارى يمارسون على هؤلاء نوعاً فريداً من الدجل وهن لنقص عقولهن أو انعدام العقل فيهن يصدقن ولنشرع بذكر ما يدل أن تغطية المرأة وجهها كان عرفاً سائداً في نساء بني إسرائيل وبنات الأنبياء وزوجاتهم كما يعترف به كتابهم المقدس في سفر أشعياء الإصحاح الثالث الفقرات من 16 إلى 19 ( وَقَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ، وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ، وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ، وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ، وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ، يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ، وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ. يَنْزِعُ السَّيِّدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ زِينَةَ الْخَلاَخِيلِ وَالضَّفَائِرِ وَالأَهِلَّةِ، وَالْحَلَقِ وَالأَسَاوِرِ وَالْبَرَاقِعِ ) في سفر التكوين الإصحاح 24 الفقرة 65 في ذكر قصة زواج إسحاق من رفقة ( وَقَالَتْ لِلْعَبْدِ: «مَنْ هذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟» فَقَالَ الْعَبْدُ: «هُوَ سَيِّدِي». فَأَخَذَتِ الْبُرْقُعَ وَتَغَطَّتْ ) قال ومعلوم أن البرقع غطاء للوجه وهذه التي تغطت من إسحاق أصبحت زوجته لاحقاً وفعلها كان جبلياً يدل على أن هذه هي عادة النساء في ذلك الوقت.. وفي سفر التكوين الإصحاح 38 الفقرة 14 ( فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ، لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً ) هذه المذكورة هي ثامار زوجة ابني يهوذا النبي و في بعض نسخ الكتاب المقدس كلمة خمار بدلاً من كلمة برقع.. وبالنسبة لمكانة المرأة عموماً فلا نجد أحسن من تعاليم بولس الرسول عندهم الذي أخذوا بتعاليمه وتركوا تعاليم موسى وعموم الأنبياء يصف نفسه قبل الرسالة !!!! في رسالته الأولى لتيموثاوس الإصحاح الأول فقرة رقم 13 بقوله (انا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا. ولكنني رحمت لاني فعلت بجهل في عدم ايمان) وسأتعرض هنا إلى بعض مواقف بولس من المرأة في رسالته المذكورة يقول بولس ففي الإصحاح الثاني من هذه الرسالة فقرة رقم 9 ( وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن ) هنا يحث على الحشمة وهذا غير موجود في واقع الكثير من النصرانيات بل منهن من يدعون نساء المسلمين إلى السفور في الحملات التنصيرية ويتابع بولس قائلاً ف\في الإصحاح الثاني من الرسالة المذكورة الفقرات من 11 إلى 14 ( لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. لان آدم جبل اولا ثم حواء. وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي ) هنا ينهى بولس عن أن تكون المرأة معلمة ويحملها مسؤولية خروج آدم من الجنة ويقول في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس رسالته الأولى الإصحاح السابع الفقرتان الأولى والثانية ( واما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمسّ امرأة. ولكن لسبب الزنى ليكن لكل واحد امرأته وليكن لكل واحدة رجلها ) قلت يستفاد من هذا تحريم مصافحة المرأة الأجنبية فهل يعمل النصارى بهذا ؟ وقال في لرسالة المذكورة الإصحاح 11 فقرة رقم 3 ( ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله ) قلت تفضيل الرجل هنا واضح ويقول في نفس الرسالة ونفس الإصحاح الفقرات من 5 إلى 10 ( كل رجل يصلّي او يتنبأ وله على راسه شيء يشين راسه. واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه. اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط. فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده. واما المرأة فهي مجد الرجل. لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل. ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل. لهذا ينبغي للمرأة ان يكون لها سلطان على راسها من اجل الملائكة. غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب. لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله. احكموا في انفسكم. هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة. أم ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له ) قلت في هذا النص فوائد عظيمة الأولى وجوب تغطية المرأة لرأسها عند الصلاة وإنها إن لم تفعل كانت كالصلعاء الثانية أن المرأة خلقت من أجل الرجل الثالثة أن المرأة خلقت من الرجل = = وفي سفر حكمة يشوع بن سيراخ يؤكد على دور المرأة في خروج الجنس البشري من الجنة: "من المرأة نشأت الخطيئة، وبسببها نموت أجمعون" (ابن سيراخ 25/ 24). وقد ترك هذا الاتهام للمرأة أثراً بالغاً في الحياة المسيحية، عبّر عنه أحد أعظم آباء الكنيسة، وهو الأب ترتليان في القرن الميلادي الثالث بقوله عن المرأة: "ألستن تعلمن أن كل واحدة منكن هي حواء؟! ... إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان، ناقضة لنواميس الله، مشوهة لصورة الله (الرجل) ". ويقول آخر من أهم الآباء، وهو يوحنا فم الذهب عن المرأة: "إنها شر لا بد منه، وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ومصيبة مطلية مموهة" تعدد نساء الأنبياء، ومكانة المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام، أحمد عبد الوهاب، ص (330 - 339)، وانظر مختصر تاريخ الكنيسة، ملر، ص (277). وبالنسبة للملاحدة كان تشارلز داروين يؤمن بأن المرأة بيولوجيا أحط شأنا من الرجل وقام الداروينيون بالتأسيس للأمر علميا وتم تصنيف الرجل تصنيفا مستقلا عن المرأة وأُعطي الرجل تصنيف homo frontalis وأعُطيت المرأة تصنيف homo parietalis يقول داروين في كتابه أصل الإنسان ص326:- ( المرأة أدنى في المرتبة من الرجل وسلالتها تأتي في درجة أدنى بكثير من الرجل ) (1) darwin, the descent of man p. 326 يقول المادي كارل فوجوت أستاذ تاريخ الطبيعة بجامعة جنيف :- ( لقد أصاب داروين في استنتاجاته بخصوص المرأة وعلينا صراحة أن نعترف بالأمر فالمرأة أقرب طبيعيا للحيوان أكثر من قربها للرجل )(1) carl vogt, lectures on manp. 192 ويقول فوجوت أيضا :- ( المرأة بوضوح إعاقة تطورية حدثت للرجل ... وكلما زاد التقدم الحضاري كلما زادت الفجوة بين المرأة والرجل ... وبالنظر إلى تطور المرأة فالمرأة تطور غير ناضج ) (1) stephanie a. Shields, "functionalism, darwinism, and the psychology of women: Ap. 749 لقيت نظرية فوجوت العلمية قبولا واسعا في الأوساط العلمية الأوربية تقول الداروينية الشهيرة elaine morgan استخدم داروين تأصيلات علمية في تأكيد أن المرأة في رتبة أقل من الرجل بيولوجيا بكثير وأعطى إحساسا للرجل بأنه سيد على المرأة من منظور دارويني مجرد ) (1) eiaine morgan, the descent of woman p. 1 يقول العالم التطوري الشهير جول ديوانت john r. Durant:- ( كان داروين يؤمن إيمانا عميقا بان مرتبة المرأة أقل بكثير من مرتبة الرجل خاصة عند الحديث عن الصراع من أجل البقاء وكان يضع البُله والمُعاقين والمتخلفين والمرأة في خانة واحدة وكان يرى أن حجم مخ المرأة وكمية العضلات بها بالقياس بتلك التي لدى الرجل لا تسمح لها أن تدخل في صراع من أجل البقاء مع الرجل بل يرى فيها نوعا من القصور البيولوجي الذي لا يمكن تداركه )(1) john r. Durant, "the ascent of nature in darwin's descent of man" p. 295 يقول العالم التطوري الشهير gustave le bon :- ( حجم المخ الخاص بالمرأة يكاد يطابق ذلك الخاص بالغوريلا .. المرأة تأتي في المرحلة السفلى من مراحل تطور الإنسان ... )(1) women whose brains are closer in size to those of gorillas than to the most developed male brains ويقول gustave le bon أيضا :- ( المرأة أقرب بيولوجيا للهمج أكثر منه للإنسان الحديث المتحضر ... لكننا نستطيع أن نستوعب المرأة كاستثناء رائع لحيوان مُشوه أتى بنتيجة على سلم التطور ) (1) gould, the mismeasure of man, p.105 ينتهي جيري بيرجامن jerry bergman إلى أن تاريخ الداروينية هو تاريخ ازدراء للمرأة باعتبارها أدنى من الرجل http://www.rae.org/women.html من منظور إلحـادي مادي دارويني مُجرد المرأة أقرب للغوريـلا .. بقياس حجم الجمجمة يمكن إضافتها إلى البُله والمعاقين .. بقياس حجم العضلات حيوان مُشوه أتى بنتيجة على سلم التطور كاستثناء ........ هذه النظرة القاصرة والمدهشة من الملحد للمرأة لا يمكن استيعابها إلا في إطار مادي إلحـادي عقيم. قال المؤرخ البريطاني الشهير إريك هوبز باوم في كتابه العولمة والديموقراطية والإرهاب ص71 :" وأما دعوى أن الامبراطوريات والاستعمار جلبت الحضارة للشعوب المتخلفة وأبدلتها بالممالك فهي دعوى مدخولة ومشكوك في صحتها ، إن لم تكن زائفة بالكلية فمن القرن الثالث عشر حتى القرن السابع عشر في زماننا ، كانت أغلب الامبراطوريات نتاجاً للغزو العسكري من قبل قبائل محاربة من الأطراف الخارجية للقبائل الآسيوية والبحر المتوسطية لم يسبق لها أن أتت البلدان التي غزتها ، والتي غالباً ما تكون أكثر منها رقياً ، بأكثر من بأس سيوفها ، أو هي أرادت البقاء طويلاً ، فبرغبة في استخدام البنى التحتية والخيرات الموجود لدى من هزمتهم هي وقهرتهم ، العرب وحدهم _ يعني المسلمين _ الذين حملوا معهم لغتهم المكتوبة ودينهم الجديد هم الذين جاءوا بشيء جديد ، أما الأوروبيون الذين استعمروا الأميركتين وافريقيا والهادي فقد كانوا في الواقع متفوقين تقنياً على المجتمعات المحلية رغم أنه حتى القرن التاسع عشر لم يكونوا متفوقين على المجتمعات الإسلامية والآسيوية على أن المناطق الاستعمارية ضمت في النهاية إلى عالم اقتصادي غربي " ثم نبه على أن الاستعمار لم يحمل إلا السوء للسكان الأصليين وقال قبلها مشيراً إلى أعجوبة الإمبراطورية الإسلامية : " بعض الامبراطوريات الغابرة وليس جميعهاً كانت أكثر تسامحاً فيما يتعلق بالتعددية العرقية واللغوية والدينية من الدول القومية التي خلفتها _ نموذج أسبانيا النصرانية التي خلفت الدولة الإسلامية _ فكما يبين أحد الكتاب المهتمين بالامبراطوريات لدى قراءته في التاريخ الاجتماعي لمدينتك أنت للأستاذ مازور فإن تاريخ الإمبراطورية هذا _ يعني الإسلامية _ من الحسن بحيث لا يصدق " وعزا في الحاشية إلى عزةالإسلام المفقودة لجان موريس في ذي غارديان 18 ديسمبر عام 2009 ص9 وقد تحدث في كتابه هذا عن الديمقراطية الليبرالية ووجه تجاهها عدة تساؤلات حاسمة في الحقيقة من أهمها قوله في ص96 :" وفي حقل الديمقراطية ليس من الحكمة أن يفرض على مسامع جمهور الناخبين ما لا يودون سماعه فكيف يمكن تنظيم الشؤون المالية بشكل منطقي ، إذا كانت الحكومات قد أقنعت نفسها فعلياً بأي اقتراح لرفع الضرائب في أي مكان سوف يؤدي إلى إنهاء أي أمل في الانتخابات وإذا كانت الحملات الانتخابية مجرد مباريات في حنث اليمين في الشؤون المالية ، وميزانيات الحكومات إنما هي تدريبات على التعتيم المالي ؟ فإن _ رغبة الشعوب _ باختصار أيا كانت طريقة التعبير عنها لا يمكن أن تملي المهام المحددة المناطة بالحكومات " ثم تحدث عن كون النموذج قد يكون ناجحاً في إسقاط بعض الحكومات ولكنه عاجز عن إيجاد البديل وقال في ص101 :" إن الجهود الرامية إلى نشر ديمقراطية غربية مقيسة ، فوق أن فرص نجاحها جد ضئيلة ، تعاني كذلك من تناقض جوهري ففي أجزاء ليست بالصغيرة تتصور على أنها حل لما تشهده أيامنا من مشاكل خطيرة عابرة للحدود ، إن جزءاً متنامياً من الحياة الإنسانية يقع الآن خارج نطاق تأثير المنتخبين ، في الجمهور والكيانات العابرة للقارات التي لا انتخاب فيها ، أو على الأقل لا انتخابات ديمقراطية والديمقراطية الانتخابية لا يمكن أن تعمل على نحو فعال خارج وحدات سياسية كالدول القومية ، ولذلك تحاول الدول القوية نشر نظام هي نفسها تجده غير ملائم لمتطلبات اليوم وأوروبا خير شاهد على ذلك فإن هيئة كالاتحاد الأوروبي يمكن أن تغدو تركيباً قوياً وفعالاً تحديداً لأن ليس لديها سوى عدد قليل من المنتخبين _ رغم أنه آخذ في الازدياد _ من الحكومات الأعضاء ، ولا مكان للاتحاد الأوروبي بدون عجزه الديمقراطي وليس ثمة مستقبل لبرلمانه لأنه ليس هناك ( شعب أوروبي ) ولكن مجموعة من الشعوب الأعضاء التي لم يبال أكثر من نصفها بالتصويت في الانتخابات البرلمانية للاتحاد الأوروبي عام 2004 إن أوروبا اليوم كيان فاعل لكنها خلافاً للدول الأعضاء لا تتمتع بشرعية شعبية أو سلطة انتخابية "