نشر أحد التربويين البريطانيين واسمه بفرلي شو نشرة يهاجم فيها التعليم الاختلاطي و
نشر أحد التربويين البريطانيين واسمه بفرلي شو نشرة يهاجم فيها التعليم الاختلاطي وقد ترجم بحثه الدكتور وجيه عبد الرحمن وعنون له ب( الغرب يتراجع عن الاختلاط ) وهو عنوان دعائي أكثر منه واقعي
وكان مما ورد في البحث النقل عن الكاتبة روزماري ديم في كتابها المرأة والتعليم ص١٢٧رأيها بأن اللوم بعدم المساواة الحالية في التعليم بين البين والبنات في بريطانيا لا يقع بالكامل على الهيئات التعليمية والتربويين ومخططي السياسة التعليمية بل أن نظام الانتاج الرأسمالي والأسرة ودور النساء في تقسيم العمل وفقا للجنس تلعب دورا حاسما في ذلك .
وَمِمَّا ورد في البحث قوله : فإن الكتاب يرى أن أفكار البنين والبنات في مرحلة المراهقة المبكرة تبدأ في التحول على نحو قوي نحو أدوارهم بصفتهم رجالا ونساء وأنه من غير المناسب بناء تعليمهم على مجرد التشابه في المقدرة العقلية - وهذا من ضروريات التعليم المختلط أن تكون المادة المقدمة موحدة -
وحين طرح رأي من يرى المساواة المطلقة بين الذكر والأنثى وأنها الفروق صنعها المجتمع فتنزل معهم مع عدم وجود مستند عقلي أو علمي لهذا فقال: فهل يتعين على المدارس مثلا أن تحاول إعداد التلاميذ للمجتمع في حالته الواقعية وليس بِمَا ينبغي أن تكون حالته عليه .
ثم نقل عن نسوية اسمها سو شارب أنها طرحت تغيير المجتمع بالكلية ليثمر التعليم الاختلاطي
فشرح قولها بقوله : ومن الضروري أن هذا يتضمن شن هجوم شامل على المؤسسات الاجتماعية لاسيما الأسرة
ونقل عن مارغرت ساذرلاند أستاذة التربية بجامعة ليدز تشكيكها في أن الاختلاط يزيد من فرص البنات ففي كتابها التحيّز الجنسي تقول : إذا ما تم استبدال المدارس التي خصصت تعليما أعلى من المتوسط للبنات بمدارس أخرى قد تقلل من طموحاتهن وتجعلهن ينحزن نحو اختيارات نسائية تقليدية للموضوعات فإن هذه نتيجة غير مرتجاة من وراء سن قانون يهدف إلى مساواة الفرس بين الجنسين
ثم قالت : إن المشكلة المتعلقة بالخيارات أنها تسمح للتلاميذ باختيار موضوعات لا تستند بالضرورة إلى رغباتهم وميولهم فغالبا ما يتأثر بعوامل اجتماعية ثم علقت بيأس أنه لا يمكننا إكراه البنين والبنات على اختيار. الموضوعات بشكل متساو
ورغم أنها تتردد في المطالبة بفصل البنين عن البنات إلا أنها تعتقد. أنه اذا كان لدى البنين أو البنات مقدرة أقوى في المراحل الدراسية الأولى في موضوعات معينة أو رغبة أكبر دراستها فقد يكون من الممكن القول بأنه يتعين تدريسهم على نحو مغاير في جزء من المقرر على الأقل
وفِي الدراسة كلام كثير عن مساويء الدراسة الاختلاطية بعيدا عن السياقات الأخلاقية التي اعتدنا عليها