كثيرون لا يعرفون القضية التي أدينت فيها الولايات المتحدة من قبل محكمة العدل الدو
كثيرون لا يعرفون القضية التي أدينت فيها الولايات المتحدة من قبل محكمة العدل الدولية
قضية نيكاراغوا ضد الولايات المتحدة هي قضية عرضت على محكمة العدل الدولية عام 1986، التي أقرت خرق الولايات المتحدة للقانون الدولي من خلال دعم المعارضة المسلحة في الحرب ضد حكومة نيكاراغوا وبتفخيخ الموانئ في نيكاراغوا. حكمت المحكمة لصالح نيكاراغوا -ضد الولايات المتحدة الأمريكية- مما دفع أمريكا إلى رفض الحكم الصادر، وأقرت المحكمة بأن الولايات المتحدة قامت باستخدام القوة بشكل غير شرعي، "لقد أوقعت حرب ريغان ضد نيكاراغوا نحو 75 ألف ضحية بينهم 29 ألف قتيل ودمرت بلدا لا رجاء لقيامته"
وقد فندت محكمة العدل كل الدفاعات الأمريكية
رغم مرور ثلاثين عاما، لم تبد الولايات المتحدة أسفا على الجرائم التي ارتكبتها في نيكاراجوا بدون ذكر عدم دفعها أى تعويضات.
يقول خوسيه فيجويروا عضو مجلس الشيوخ من الحزب الحاكم لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الغزو الأمريكي ألحق ضررا كبيرا للاقتصاد والمجتمع وإن الولايات المتحدة مازالت مدينة لنيكاراجوا.
ويقول ميجيل ديسكتو بروكمان الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة في تصريح حديث إن أبرز ما كشفت عنه القضية هو المعايير المزدوجة التي تتبناها الولايات المتحدة تجاه القانون الدولي.
75 ألف ضحية ولا يوصفون بالإرهاب ولم يدفعوا أي تعويض ولم يلتزموا بحكم محكمة العدل الدولية لتعلموا أن هذه الجمعيات والمحاكم والمجالس العالمية تسير على نهج اليهود في الزمن النبوي إذا سرق فيهم الضعيف قطعوه وإذا سرق فيهم الشريف تركوه ولتعلموا أن ليس ثمة عدالة دولية أصلاً بل هناك عدالة إلهية وهناك حقوق لا تنتزع إلا بالقوة في هذه الحياة الدنيا