هذا مقال بعنوان [من داخل غابة الانتحار في اليابان].
هذا مقال بعنوان [من داخل غابة الانتحار في اليابان].
المقال يحكي قصةً وقعت ليوتيوبر أمريكي في غابة في اليابان اسمها غابة "أوكيغاهارا" يقصدها الناس في العادة لينتحروا فيها.
عرض المقال معدلات الانتحار في اليابان، حيث بلغ إجمالي حالات الانتحار حوالي 24000 شخص في عام 2015 وحده (هذا في الغابة وغير الغابة)، ولا يشمل ذلك محاولات الانتحار الفاشلة.
عند مدخل الغابة، وضعوا لافتة مكتوب عليها "الحياة هدية ثمينة من والديك ".
وتقول اللافتة الأخرى باللغة اليابانية "فكر بهدوء مرة أخرى في والديك أو أشقائك أو أطفالك".
تأمل كيف أنهم لجأوا إلى الوعظ لصد الناس عن الانتحار في ذلك البلد المتقدم الذي يصفه كثير من الناس بـ "الكوكب".
تأمل لو كان مكان هذه اللافتات آيات وأحاديث تحذِّر من قتل النفس وكان من يفكر بهذا الأمر مؤمنًا بها!
مِن هذا تعلم حقًّا أن الإيمان حياة وأن الكفر هلاك، خصوصًا إذا علمت أن بعضهم ربما يقتل نفسه لعدم إيمانه بشيء أو لاعتقاده أنه سيعود للحياة بهيئة أخرى.
وذكروا في المقال أن عددًا منهم يفكر بالانتحار إذا فقد وظيفته لأن المرء إذا فقد مصدر عيشه فكأنما حُكِم عليه بالموت في مجتمع رأسمالي.
ولماذا يقصد الناس تلك الغابة؟
لأنهم يعتقدون أن عملية الانتحار ستجري بنجاح هناك بعيدًا عن أنظار الناس، وذكروا أن هناك أندية للانتحار يتفق فيها مجموعة من الناس على أن ينتحروا بطرق متقاربة ثم يكتبوا رسالة تذكر سبب انتحارهم فيكون الأمر أشبه بمظاهرة أخيرة.
والخلاصة المراد ذكرها أنه لا كبير فائدة من تقدم صناعي مع فقدان العقيدة.