قال السمرقندي في تفسيره بحر العلوم: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ يعني أفلا ي
قال السمرقندي في تفسيره بحر العلوم: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ يعني أفلا يتفكرون في مواعظ القرآن ليعتبروا بها، ويقال: أفلا يتفكرون في معاني القرآن فيعلمون أنه من عند الله تعالى؟ لأنه وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً أي تناقضاً كثيراً، ويقال: أباطيل وكذباً كثيراً لأن الاختلاف في قول الناس، وقول الله تعالى لا اختلاف فيه، فلهذا قال أهل النظر: إن الإجماع حجة، لأن الإجماع من الله تعالى، ولو لم يكن من الله تعالى لوقع فيه الاختلاف
واحتج بهذه الآية على المقصود نفسه ابن حزم في النبذ والأدلة على حجية الإجماع كثيرة ولكن هذا فريد ويغفل عنه كثيرون لبعد مأخذه عن كثير من الأنظار وعدم الاحتياج إليه في الغالب في مثل هذه المطالب