قال المروذي في الورع خِضَابُ النِّسَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ
قال المروذي في الورع خِضَابُ النِّسَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ
وَأَخْبَرَتْنِي امْرَأَةٌ قَالَتْ نَهَانِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّقْشِ فِي الْخِضَابِ وَقَالَ اغْمِسِي الْيَدَ كُلَّهَا
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَذَكَرَ الْمُخْتَضِبَةَ فَقَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ اسْلِتِيهِ وَأَرْغِمِيهِ
يَعْنِي الْمُخْتَضِبَةَ
حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ رَضِيعٌ لِعَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ اسْلِتِيهِ وَأَرْغِمِيهِ
عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أبي عُثْمَان وَلَيْسَ بالهندي قَالَ أَرْسَلَتْ أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ غيلَان إِلَى أنس تسْأَل عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَعَنِ الْقِلادَةِ فِي عنق الْمَررْأَة وَعَن الخضاب وَعَن النَّبِيذ
قَالَ فَأَرْسَلَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّقَ فِي عُنُقِهَا شَيْئًا فِي الصَّلاةِ وَلَوْ سَيْرٌ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَقَالَ فِي الْخِضَابِ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْمِسَ الْيَدَ كُلَّهَا
عَنْ أُمِّ عَطَيَّةَ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُم قَالَ (ت) سَمِعْتُ عُمَرَ يَنْهَى عَنِ النَّقْشِ وَالتَّطَارِيفِ فِي الْخِضَابِ
وبالنسبة لصبغ الوجه قال الماوردي في الحاوي :" وَالدِّمَامُ هُوَ مَا يُغْشَى بِهِ الْجَسَدُ، ويُطْلَى عَلَيْهِ حَتَّى يُغَيِّرَ لَوْنَهُ وَيُحَسِّنَهُ كاسفيذاج العرائس الذي يبيض اللَّوْنَ، وَكَالْحُمْرَةِ الَّتِي يُوَرَّدُ بِهَا الْخَدُّ وَالْوَجْهُ، فَهُوَ مَحْظُورٌ عَلَى الْمُعْتَدَّةِ فِي الْإِحْدَادِ كَالصَّبْرِ" إلى أن قال :" وَكَذَلِكَ كُلُّ لَوْنٍ طُلِيَ بِهِ الْجَسَدُ فحسنه منعت منه المعتدة في إحدادها؛ لأن لا يَدْعُوَ شَهْوَةَ الرِّجَالِ إِلَيْهَا؛ لِأَنَّهُ لَا يُقْصَدُ بِهِ إِلَّا التَّصَنُّعَ لَهُمْ بِالزِّينَةِ، فَإِنِ اسْتَعْمَلَتْهُ فِيمَا خَفِيَ مِنْ جَسَدِهَا وَوَارَتْهُ ثِيَابُهَا لَمْ يَحْرُمْ عَلَيْهَا" والكحل شيء ورسم العيون شيء آخر تماماً وينبغي التنبيه عليه
وقال ابن الحاج في المدخل :" وَكَذَلِكَ مَا يَفْعَلْنَهُ مِنْ لُبْسِ هَذَا الْإِزَارِ الرَّفِيعِ الَّذِيي لَوْ عُمِلَ عَلَى عُودٍ لَأَفْتَنَ بَعْضَ الرِّجَالِ فِي الْغَالِبِ لِحُسْنِ مَنْظَرِهِ، وَصِقَالَتِهِ، وَرِقَّةِ قُمَاشِهِ".