روي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأ
روي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آت فقال شاب يجود بنفسه فقيل له قل لا إله إلا الله فلم يستطع فقال كان يصلي فقال نعم فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهضنا معه فدخل على الشاب فقال له قل لا إله إلا الله فقال لا أستطيع قال لم قال كان يعق والدته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحية والدته قالوا نعم قال ادعوها فدعوها فجاءت فقال هذا ابنك قالت نعم فقال لها أرأيت لو أججت نار ضخمة فقيل لك إن شفعت له خلينا عنه وإلا حرقناه بهذه النار أكنت تشفعين له قالت يا رسول الله إذا أشفع له قال فأشهدي الله واشهديني قد رضيت عنه
قالت اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك أني قد رضيت عن ابني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار.
هذا الحديث نشره أحد الدعاة وما أحسن إذ أنه حديث ضعيف جداً قريب الموضوع
جاء في إتحاف الخيرة :" رواه أحمد بن منيع، والطبراني واللفظ له، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وقال: لم يحدث أبي بهذا الحديث، ضرب عليه من كتابه لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرحمن، وكان عنده متروك الحديث.
قلت: وضعفه ابن معين وأبو حاتم، وأبو زرعة والبخاري، وأبو داود والنسائي، والترمذي وغيرهم، وقال الحاكم: رَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةً"
ولا شك أن حق الوالدين عظيم على الشخص لهذا ينبغي للوالدين إذا فقدا ولداً أن يكون خير ما يقدمانه له بعد وفاته مسامحته فيما قصر من حقوقهما وخير ما يتصدق به الوالد على أولاده إذا قرب من الوفاة هذا الأمر ، الناس باستمرار يتكلمون عن حق الوالد على الولد حتى يغفل بعض الآباء عن بعض أوجه إيصال الخير إلى أولاده والبر بهم