كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذا هارون كانج، أشهر أشعري أسترالي، وهو من أكثرهم تفاعلاً في تويتر ومواقع التواص

المصدر
هذا هارون كانج، أشهر أشعري أسترالي، وهو من أكثرهم تفاعلاً في تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي وأعداهم لأهل السنة. يصرح بتكفير ابن تيمية وغيره، وكان يعمل في موقع كلوب هاوس، جايك وغيره ناظروه أكثر من مرة وبيّنوا كذبه، ثم لا يزال يفتري على أهل السنة. مؤخراً دانيال حقيقتجو عمل معه بثاً وسماه الشيخ هارون ليتناقشوا في مبحث الشرك وليردوا على الوهابية. والآن كما ترى يُظهر التآخي مع الروافض في هذه الأيام ويستغيث بعلي بن أبي طالب. قال تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} [العنكبوت: ٦٥]. فاستغاثتهم كانت توحيداً لما كانت بالله وحده، فعلم أن شركهم في البر دعاء غير الله. وقال ابن خزيمة في «التوحيد»: "أفليس العلم محيطا يا ذوي الحجا؟ أنه غير جائز أن يأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتعوذ بخلق الله من شر خلقه؟ هل سمعتم عالما يجيز أن يقول الداعي: أعوذ بالكعبة من شر خلق الله؟ أو يجيز أن يقول: أعوذ بالصفا والمروة، أو أعوذ بعرفات ومنى من شر ما خلق الله؟ هذا لا يقوله ولا يجيز القول به مسلم يعرف دين الله، محال أن يستعيذ مسلم بخلق الله من شر خلقه". تأمل قوله: "محال أن يستعيذ مسلم بخلق الله من شر خلقه". وهذا قبل أن يظهر هؤلاء القبورية الذين شابهوا الروافض.