تُشبه نساءً نعرفهن !
تُشبه نساءً نعرفهن !
جاء في كتاب اللطائف للثعالبي : رأى بعض الفقراء امرأة حسنة الوجه مسفرة في الطريق فقرأ " وليضربن بخمرهن على جيوبهن " فقالت: يا بغيض تحشمني بالقرآن؟ تلك طوائف أخر غير مستحيات.
أقول : مسفرة يعني كانت كاشفة وجهها وتجد دائما في الكتب ( قيل لها أسفري فكشفت وجهها )
وهذا الخبر يدلك على أَن الاستدلال بهذه الآية على النقاب مشهور جدا بين الناس حتى بين العامة وهذا يرد على دعاوى كون الأمر دخيلًا أو القول بوجوبه تشددا شاذا بل كان ظهور امرأة سافرة هو المستغرب
وجوابها معناه أَن هذه الآية خاصة بنساء زمن الصحابة وهذه حجة مشهورة بين الناس اليوم !
ويا ليت شعري إذا كان ذلك الزمان مع ما في أهله من تقوى وخير وجه نساءه بما وجهن فما بالك بهذا الزمان؟