الله المستعان لا زلت أذكر سؤالًا وجه لي من أخ يمني مقيم في قطر راسلته امرأة تونس
الله المستعان لا زلت أذكر سؤالًا وجه لي من أخ يمني مقيم في قطر راسلته امرأة تونسية منتقبة أخوها يلح عليها أَن تنزعه لئلا يعلموا في عمله أَن أخته منتقبة فيتأذى وقد كان يعمل في جهة حكومية وكان ذلك بعد الثورة من وقتها وأنا كلما سمعت أحدهم يتمطق بالديمقراطية في تونس أضحك في سري وقد سمعت محسوبا على الدعاة عندهم يتكلم عن كونه لا يطلق لحيته لئلا يشبه المتهمين بالإرهاب ولعلمي أَن هذا سلوك غير معلن لبعض التيارات كتبت آنذاك أَن تعمد ترك بعض ( المشروعات ) في الملبس والهيئة من قبل جماعة من الحركيين سيجعل المهتمين بهذه السنن سواء قلنا باستحبابها أو وجوبها يعانون من عزل مجتمعي يسهل استهدافهم من قبل الجهات الأمنية وتعرضهم لمثل هذه البلايا ، مع انتشار قصة هذه الفتاة رحمها الله والتي يبدو أنها فقدت عقلها لما لاقته في المعتقل انتشرت قصة أخرى لفتاة أجنبية قتلت أولادها للذكور الثلاثة لئلا يؤذوا النساء إذا كبروا انتشرت القصة وانتشر التبرير لها من النساء وطالبي رتويت النساء بأنها عنفت من زوجها فصارت عندها هذه الحالة تذكرت هذه الفتاة وعدم اهتمام النسويات بها فعلمت بأن ملف حقوق المرأة خاص بالنساء الفاجرات فحسب