يلاحظ أن النصرانيات في كثير من الأحيان يغطين رؤوسهن عند الصلاة في الكنيسة
يلاحظ أن النصرانيات في كثير من الأحيان يغطين رؤوسهن عند الصلاة في الكنيسة
ولهذا أصل في كتابهم المقدس ولكن في كل وقت
ففي رسالة بولس إلى كورنثوش يقول : "لِهَذَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا سُلْطَانٌ عَلَى رَأْسِهَا مِنْ أَجْلِ الْمَلاَئِكَةِ".
يقول المفسر النصراني وليام باركلي في شرحه للكتاب المقدس : ولسنا نستطيع أن نحدد ما تعنيه هذه العبارة على وجه التأكيد ، ولكن من المحتمل جدا أنها تحمل المعنى عينه في القصة القديمة الغريبة الواردة في سفر التكوين التي تحكي لنا كيف وقع الملائكة في فتنة النساء الحسناوات وهكذا أخطأوا ، فربما تكون الفكرة أن السيدة غير المغطاة ( هنا الكلام على تغطية الرأس ) تكون تجربة وفخا حتى بالنسبة للملائكة ، لأن تقليدا تلموديا قديما يقول أن الذي أغرى الملائكة كان هو جمال شعر النساء الطويل .
أقول أنا عبدالله : سبحان الله كتبهم المقدسة تقول أن الملائكة افتتنت بشعر النساء الطويل وهم يسمحون لنسائهم بإظهار الشعور والنحور وأشياء أخرى أمام الرجال ولا جرم أنهم غرقوا في بلاء الخطايا
ثم يريدون من المسلمين أن يقلدوهم في مخالفتهم لكتبهم
والواقع أن الاستتار عندهم في دور العبادة هو نوع استجابة للفطرة السوية وإن كانوا أبعد الناس عنها في عناوين كثيرة
وهذا التناقض من أهل الكتاب يذكرني بأمر أشاهده باستمرار وأتعجب منهم تجد الفتاة التي تعمل بالتمريض تلبس ( العباية ) على لباس التمريض حتى إذا دخلت مكان العمل خلعتها مع أن الناس الذين خارج مكان العمل هم هم الذين داخله بل ربما هم داخل هذا المكان أكثر
وهذا التصرف يشير إلى معاني كثيرة عجيبة من أهمها أنها في قرارة نفسها مقتنعة أن لباسها هذا غير ساتر كما النصرانية التي تحتجب في الكنيسة لأنها تعلم ما تظهره خارج الكنيسة فتنة
كما أن هذا التصرف يظهر الخضوع لمتطلبات العمل وإن كانت خلاف قناعة الإنسانة نفسها أو ما تربت عليه
والقبول بمثل هذا بانشراح صدر صادر من اضطراب منظومة المقاصد عندنا واستهوان ذرائع الشر فما يجلب المال يستهون فيه مخالفة الدين ومخالفة مقصد صيانة العرض وربما تجد من يدخل في هذا المجال لا يقبل أن تقيد حريته بشريعة رب العالمين وهو مملوك قسم كبير من يومه لا يتحكم حتى بلباسه لأناس غاية تعامله معهم المنفعة المتبادلة
وَيَا ليت شعري تدرس سنوات طويلة ليكون تبرجها أو تنازلها عن بعض الحجاب الشرعي هو المحك لقبولها في العمل بل ليت ذلك فحسب يقبل بل لا بد من تأنق وتبرج ثم يقولون مساواة ! واحترام لإنسانية المرأة وعدم النظر إليها بشهوانية !