كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال فخر الدين الجاربردي الأشعري في السراج الوهاج (2/751) :" المجسمة كفار عند الأ

المصدر
قال فخر الدين الجاربردي الأشعري في السراج الوهاج (2/751) :" المجسمة كفار عند الأشاعرة ومع هذا تقبل روايتهم إذا اعتقدوا حرمة الكذب " وقال ابن الوزير في الروض الباسم :" وأمّا من لم يصنّف في الحديث من أئمة الزّيديّة ولكن توجد الأحاديث في كتبه؛ فمنهم من صرّح بقبول أهل الأهواء: فسّاقهم وكفّارهم كالمؤيد بالله, مع إجماع الزّيديّة على قبول ما أرسله, بل قال المؤيّد بالله: إنّ الظّاهر من قول أصحابنا قبول شهادة كفّار التّأويل بلفظة (أصحابنا) , وهذا يقتضي روايته لذلك عن جميع [علماء] الزّيديّة؛ وهو مجمع على ثقته عند الزّيديّة فوجب قبول روايته, [وهي] تقتضي أنّ الرّجوع إلى حديث الزّيديّة مشكل على من لا يقبل حديث كفّار التّأويل. وكذلك المنصور بالله - عليه السلام - فإنّه قال في ((المهذّب)) ما لفظه: ((وقد ذكر أهل التّحصيل من العلماء جواز قبول أخبار المخالفين في الاعتقادات. وروى عنهم المحقّقون بغير مناكرة)). هذا لفظه, وهو رواية منه عن أهل التّحصيل, وقد ادّعى الإجماع على قبول فسّاق التّأويل في كتاب ((الصّفوة)) , وكذلك الإمام يحيى بن حمزة, والفقيه عبد الله بن زيد ادّعيا الإجماع على قبول فسّاق التّأويل, ودعواهم الإجماع يفيد روايتهم لذلك عن أسلافهم" أقول : الذي حمل الزيدية والأشعرية على قبول رواية الكافر عندهم من المنتسبين للملة هو أن كبار كتب الحديث ومصنفاته العظام التي يتشرف أئمتهم بروايتها مؤلفوها ليسوا على عقيدتهم ومنطبق عليهم اسم التجسيم أو الجبر في تعريف القوم وفي المقابل لا يوجد حديث واحد في الكتب الستة لرجل يقول القرآن مخلوق بصراحة فضلاً عن شخص ينكر العلو وهذه كتب مشهورة عن أصحابها الأمة مطبقة على نسبتها لهم والرواية لها بركة فحسب ومع ذلك لها روايات كثيرة تخلو أسانيدها من الجهمية علما أن المذكور. عن الأشاعرة ليس مذهبهم. كلهم