بيان الأمم المتحدة ضد العنصرية الذي رفضته الدول المتقدمة
بيان الأمم المتحدة ضد العنصرية الذي رفضته الدول المتقدمة
A global call for concrete action for the elimination of racism, racial discrimination, xenophobia and related intolerance and the comprehensive implementation of and follow-up to the Durban Declaration and Programme of Action : resolution / adopted by the General Assembly
هذا قرار أصدرته الأمم المتحدة للقضاء على العنصرية، والتمييز كما يقولون.
أغلب دول العالم وافقت، والبعض لم يحضر، والبعض رفض، ومن الذين رفضوا أمريكا وكندا واستراليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا!
الدول التي تتغنى بالقضاء على العنصرية.
البعض يقول لأن القرار متمحور على مؤتمر دوربان، والذي هو بشأن إدانة دولة الكيان الصهيوني على أنها دولة عنصرية، ولذلك هؤلاء رفضوا الموافقة على القرار.
فتأمل كيف أنهم من خلال القضاء على ما يسمونه عنصرية يفرضون عقائدهم ومفاهيمهم، ثم الذي لا يختلف العقلاء في أنه ظلم يقفون معه، ويذبّون عنه، ويرفضون تصنيفه على أنه عنصرية.
وبيانهم لا يخلو من تناقض، فتجدهم يقولون: "لا نريد أي تمييز في العرق ولا الجنس ولا الدين".
ثم هم يقعون فيما نهوا عنه: "لكن ينبغي منع هؤلاء العنصريين، ليس تقييدا لحرية الكلام إنما منعا للكراهية".
ويسمون خصومهم nazis و skinheads.
وهذان اللقبان يعتبران مسبة وعدم احترام، من جنس تسمية المسلم muzzie أو towelhead.
النازيون اسمهم الأصلي national socialists لكن حرفوها نبزا.
وخلاصة الفكرة أنهم يعاملون قيمهم على أنها دين مقدس من يخالفه يُقصى، ويضفون عليه من التقديس ما يضفي أهل الأديان على كتبهم المقدسة، ولكن دون أدنى احتياج لإثبات أن هذا من عند الله!
ثم هم يتعنصرون تجاه قراءة معينة للدين ويفرضون قراءة أخرى فرضاً، وهذا يشبه ما يحصل عندنا في الأوساط العلمية، كل الآراء تحترم إلا بعض الأحكام على المخالفين -بغض النظر عن مقدماتها العلمية- احتكاماً لأهواء نفوس وأفكار طوباوية خيالية.