قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : سمعت أبا عمران ابن هانيء يقول :
قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : سمعت أبا عمران ابن هانيء يقول :
لما قدم هارون الرشيد أمير المؤمنين جرجان كان معه أبو يوسف القاضي صاحب أبي حنيفة
فصلى يوماً وراءه شجاع الجرجاني - كان رجلا صالحاً مشهور بذلك -
فالتفت شجاع إلى أبي يوسف وقال : أحسن صلاتك أيها القاضي
فكان أبو يوسف يقول : ما من وقت أصلي فيه إلا وأنا أظن أن ورائي شجاع الجرجاني يقول لي : أحسن صلاتك !
[ تاريخ جرجان 228 ]
قال ابن سعد في الطبقات 8021- أَخبَرنا عَفّانُ بن مُسلِم, قالَ: حَدَّثَنا حَماد بن سَلَمَةَ، قالَ: أَخبَرنا عَليُّ بن زَيدٍ, أَنَّهُ قيلَ لِسَعيد بن المُسَيَّبِ: ما شَأنُ الحَجّاج لاَ يَبعَثُ إِلَيكَ, ولاَ يُحَرِّكُكَ, ولاَ يُؤذيكَ؟ قالَ: والله، لاَ أَدري إِلاَّ أَنَّهُ دَخَلَ ذاتَ يَوم مَعَ أَبيه المَسجِدَ, فَصَلَّى صَلاَةً، فَجَعَلَ لاَ يُتِمَّ رُكوعَها ولاَ سُجودَها، فَأَخَذتُ كَفًّا مِن حَصَى, فَحَصَبتُهُ بِها، زَعَمَ أَنَّ الحَجّاجَ قالَ: ما زِلتُ بَعدَ ذَلِكَ أُحسِنُ الصَّلاَةَ.