=
=
وتجد كثيراً من الناس المتأثرين بهذه الفكرة من المنتسبين للملة يقول لك ( قد تكون متبرجة ولكنها تبر والديها ) ( قد يكون لا يصلي ولكنه يتصدق على الفقراء ) ودائماً معصية الله في العبادات الخاصة أو التي يرونها خاصة يكفرها الأخلاق الاجتماعية العامة ولكن العكس لا يكون فلا يقال ( قد يكون سيء الأخلاق ولكنه يصلي ويحب الله ورسوله ) مثلاً
وذلك أن العبادات الخاصة مثل الصلاة المذكورة في الآية والموصوفة في السنة أنها خير عمل المرء والتي بدأ المرجئة التهوين من شأنها في الأمة عندهم أمرها هين ولكن حقوق الخلق فوق كل شيء
ومن هذا الباب تجد استهوان الخلاف مع الجهمية مثلاً لأن الخلاف معهم لا علاقة له بالأخلاقيات الاجتماعية ( فيما يظنون ) وتعظيم الخلاف مع الخوارج وهذا عكس طريقة السلف مع إنكارهم للجميع وحتى الإرجاء تجد كثيرين يذمونه في السياقات السياسية ولكنهم يمارسونه فعلاً في سياقات أخرى فهؤلاء ( بروتستانت القبلة ) ! كما المرجئة الأولى ( يهود القبلة ) ولا عجب من شدة ولائهم للمرجئة الأولى من خلال مدرستها الفقهية أهل الرأي مع ذمهم للإرجاء بألسنتهم وولائهم لشخصياتهم حقيقة