كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

العبودية الحديثة في ألمانيا: الافتراس على الضعفاء

المصدر
العبودية الحديثة في ألمانيا: الافتراس على الضعفاء ربما تم حظر الرق او العبودية في جميع أنحاء العالم ، لكن الممارسة مستمرة حتى يومنا هذا. في ألمانيا ، أثارت حالات الدعارة القسرية واستغلال العمالة الجدل حول ما يسهم في العبودية وكيف يمكن وقفها. يعيش حالياً أكثر من 40 مليون شخص حول العالم في العبودية الحديثة - 167.000 منهم في ألمانيا. هذا وفقا لمؤشر العبودية العالمي ، الذي أعدته مؤسسة المشي الحر في أستراليا. من الناحية التاريخية ، استندت العبودية إلى القمع المؤسسي ، حيث كان يُعترف بشخصٍ واحد على أنه مالك لآخر. الممارسة اليوم مختلفة نوعاً ما ، وقال ديتمار رولر رئيس المكتب الالماني لبعثة العدل الدولية( IJM ) التي تحارب الاتجار بالبشر في أنحاء العالم "الرق لم يعد قانونيا لكنه شبيه بالحرباء ويعيش في السر." "العبودية الحديثة تشير الى مواقف حيث يكون شخصٌ ما قد أخذ حرية شخص آخر - حريته في التحكم في جسده ، حريته في رفض عمل معين او التوقف عن العمل - حتى يتم التمكن من استغلالهم " وفقاً لمؤسسة المشي الحر (walk free) . يتم سلب الحرية من الشخص بالتهديد والعنف والإكراه وإساءة استخدام السلطة والخداع . تنطبق العبودية في شكلها الحديث على العديد من أنظمة الاستعباد والاستغلال المختلفة ، والتي قد تشمل ، على سبيل المثال ، الاتجار بالبشر ، أو عبودية الدَّيْن أو الزواج بالإكراه . وغالباً الحدود التي يمكن او لا يمكن ان نطلق عليها عبودية تكون مائعة . بعض البلدان مثل ليبيا وقطر وجمهورية الكونغو الديمقراطية تصدر بانتظام عناوين الصحف الدولية لمختلف أشكال العبودية الحديثة ، لكن الاتجار بالبشر والعمل القسري في ازدياد في أوروبا كذلك. المجلس الأوروبي حذّر من هذا في أبريل . تتركز العبودية الحديثة في ألمانيا في المقام الأول حول المهاجرين في صناعات البناء وصناعات الطعام ، وفقا لمكتب الشرطة الجنائية الفيدرالي في البلاد (BKA). ومع ذلك ، يمكن العثور على أمثلة على العمالة القسرية والاستغلال في أوساط عاملات المنازل ، وكذلك في صناعات تجهيز اللحوم والزراعة والنقل. في العام الماضي ، حددت السلطات 180 ضحية من ضحايا العمل القسري تتعلق بأحد عشر تحقيقا - معظمهم من أوروبا الشرقية. *ألمانيا هي بيت دعارة أوروبا!* في ألمانيا ، الاستغلال الجنسي أكثر انتشارًا. وقال رولر "ألمانيا هي بيت الدعارة في أوروبا". وفقا لـ BKA ، كان هناك 327 حالة من الدعارة القسرية و 500 ضحية موثقة في عام 2017. وبينما يمكن أن تؤثر هذه الممارسة على الرجال ، فإن الغالبية العظمى من ضحايا الاستغلال الجنسي هم من النساء - في المقام الأول من بلغاريا ورومانيا ثم ألمانيا. لاحظ BKA أيضا زيادة كبيرة في الضحايا النيجيريين. وما هو أكثر من ذلك انه يتم خداع العديد من النساء حول الظروف الفعلية للبغاء ، ولكنهن غير قادرات على التخلي عنها . تلعب طريقة ( loverboy ) دوراً كبيراً أيضاً ،، حيث يتلاعب القوادون بمشاعر الشابات ويستخدمون هذه التبعية الغرامية لدفعهم الى الدعارة، وغالباً ما يتظاهرون بأنهم مدينون ويخبرون المرأة ان الدعارة مهمة لدفع ديونهم . بفضل الإنترنت على وجه الخصوص ، أصبحت العبودية في العصر الحديث ظاهرة عالمية. وقال رولر: "يمكن للعملاء الألمان استئجار طفل في الفلبين لمدة ساعة ، ومن ثم يتعين عليه القيام بكل ما يريدون أمام كاميرا ويب". كثير من الناس حول العالم يساهمون بشكل غير مباشر في ممارسة العبودية. الخبيرة الاقتصادية إيفي هارتمان تدعي في كتابها لعام 2016 (Wie viele Sklaven halten Sie /كم عدد العبيد لديك) أن متوسط الألمان اليوم يحمل بشكل غير مباشر حوالي 60 عبيداً. من خلال شراء الملابس أو المنتجات التي تحتوي على الموارد من مناطق النزاع ، أقوم بتعزيز ظروف العمل الشبيهة بالرق في أجزاء أخرى من العالم" ، أوضح رولر ، ثم أضاف "هذا هو الحال أيضا مع السلع مثل المأكولات البحرية من تايلاند ، حيث العمل القسري على قوارب الصيد على نطاق واسع " . يتعرض القاصرون بشكل خاص لخطر الوقوع فريسة للعبودية الحديثة - بما في ذلك في ألمانيا. وفي وقت سابق من هذا الشهر ، حُكم على امرأة ألمانية ، إلى جانب شريكها ، بالسجن لقيامها بعرض ابنها لممارسة الجنس على شبكة الدارك نت ( darknet) في مقابل المال. بالإضافة إلى ذلك ، تسجل الشرطة في ألمانيا ما بين 50 و 60 حالة زواج بالإكراه كل عام. وقال رولر إن الكفاح ضد العبودية الحديثة والمؤسسات التي تساهم في ذلك يجب أن "نتعامل معها بكل طاقة". وأضاف أن الطريق ما زال طويلاً ، وأن ألمانيا ليست استثناءً. في الوقت الحالي ، لا يزال IJM أكثر نشاطًا في بلدان آسيا وأفريقيا ، حيث ينتشر العبودية الحديثة على نطاق أوسع ولا يتاح لضحاياها الحصول على الدعم القانوني. وقال رولر: "عادة ما يتعلق الأمر بالمال ، لذلك عليك أن تجعل نماذج العمل غير جذابة للجهات المعنية". لمن يريد الاستيثاق من الخبر هذا عنوانه : Modern slavery in Germany: Preying on the vulnerable وهذه بعض آثار الرأسمالية المتوحشة والجو المليء بالشبق بسبب الحرية الجنسية لو نظرت بعين الإنصاف فهذه ثلاثة أمور الرأسمالية والحريّة الجنسية وعدم وجود مرجعية أخلاقية ثابتة فتباح الدعارة المقننة أو الزنا باتخاذ الأخدان فيفتح الباب للممارسات الأخرى التي لا يقرونها بقوانينهم لأن هذا الباب بالذات إذا سمحت بشيء منه بشكل قانوني ستدخل الممارسات الأخرى غير القانونية عندك من الباب الآخر لشدة الشبه بين الأمرين ولأنها أمور تقع في السر عادة هذه الثلاثة إذا وجدت سيمتليء العالم بصورة بشعة جدا من الرّق ولا يمكن إيقافها إلا بزوال هذه الأمور وإذا كانت بلد بقوة ألمانيا الاقتصادية يحصل فيها هذا فما بالك بمن دونها ، وإذا أضفنا لذلك تحميل النساء مسئوليات مالية مساوية للرجل في ظل مجتمع كهذا سينتهي إلى نتائج من هذا النوع خصوصا مع انحلال الأسرة فلا يفيد أن تتشدق بحرب الرّق ثم تفتح الباب لأبشع صوره ويكون عملك في إيقافه غير فعال نهائيا باتفاق الجميع لأنك لا تعالج أصل المشكلة قال ابن حبان في صحيحه : في أربع ركعات يصليها الإنسان ست مائة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجناها بفصولها في كتاب صفة الصلاة فأغنى ذلك عن نظمها في هذا النوع من هذا الكتاب. أقول : قد يتعجب المرء من هذا الكلام كيف يقال أن في أربع ركعات يصليها أكثرنا في دقائق معدودة ست مائة سنة عّن النبي صلى الله عليه وسلم فيقال لهذا الأمر تفسير وفِي تفسيره بيان سبب ضخامة عدد من الكتب الإسلامية التي يدعي من لا يعلم أنها عقدت الدين لو أخذنا رفع اليدين في الصلاة هذا الفعل اليسير رويت فيه أحاديث كثيرة جدا وفِي بعض من الدقة توضيح كيف يكون الرفع تفصيلا مع اتفاق الجميع على استحباب الأمر لا وجوبه وإجزائه على أي صفة ففي رفع اليدين قد يروى عشرين سنة أو ثلاثين فقولهم سنة يعنون به حديثا مرويا عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أحد الصحابة وإن وجدنا مضمونه في حديث صحابي فتلك تكون سنة أخرى في العد وإن كانت نفس السنة في المضمون وهذا في كل أفعال الصلاة ما من فعل إلا ورويت فيه الأحاديث الكثيرة فَلَو أردنا اختصار المرويات سنختصرها في أوراق يسيرة ولكن من أراد الدقة من المتخصصين فسيرجع إلى المصادر الأصلية والتي تروي كل خبر بإسناده وتبين ما روى كل راو دون الآخر يزداد الأمر وضوحا إذا علمت أن هناك رواة ضعفاء أو لهم أوهام لما ظهروا اجتهد العلماء في جمع الروايات ومقارنتها لكشفهم وإن كانت أخطاؤهم لا تأتي على أصل العبادات بالنقض ولكن من شدة الدقة ينظر في الألف والواو من الألفاظ النبوية وكل حركة وسكنة رويت عنه صلى الله عليه وسلم وهذا في كل العبادات والمعاملات ولا شك أن بيان ذلك تفصيليا يقتضي تطويلا مع إمكانية الاختصار لهذا تجد تصانيف العلماء على أنواع منها المطول ومنها المتوسط ومنها المختصر فالعامي يأخذ المختصر ويتعبد لله عز وجل بما فيه والمتعلم له المتوسطات والعالم أو من على طريق الأعلمية يخوض في المطولات وهذا من كمال الشريعة ومراعاتها في تفاوت همم الناس فالقدر الذي يخرج الناس من الحرج مقدور لكل الناس ولكن هناك درجات لأهل الاجتهاد والراغبين في المزيد من الأجر والدرجات ومن يتذمر من حجم التصانيف الإسلامية هو نفسه لا يُؤْمِن بالمختصرات الجامعة منها مثل عمدة الأحكام الذي جمع الأحاديث الصحيحة في الأحكام اذا وجد في بعض الأحاديث ما يخالف الهوى الغربي ثم قد ظهر أهل بدع فاجتهد العلماء في كشف شبهاتهم نصحا وعامة الحقائق الشرعية أدلتها لا تدخل في الحصر وصار العلماء يتفننون في الاستدلال لها ودرء الاعتراضات الضعيفة عنها ولا ننكر أن في عدد من المتأخرين تطويلا خالفوا فيه هدي السلف وكان له أثره السيء ( وقد خالفهم غيرهم ) ودائما ندعو للرجوع للأمر الأول حيث كان الكلام قليلا والبركة كثيرة وما طول من طول من المتأخرين الداعين لطريقة السلف إلا ليرجع الناس إلى ذلك الطريق الأول المختصر الصافي ولكن لما امتلأت القلوب باعتراضات ووساوس كثيرة مع ضعف في الفهم أقبل العلماء على ذلك المعين الصافي وأخذوا معانيه الأساسية وطولوا في شرحها وبيانها وتقريبها نصحا ورحمة بالناس وطلبا للأجر مع تقصير الناس غير أن المعترضين يجحفون ولو رأوْا كلام السلف الأوائل لاستهونوا أمره لأنه قليل عميق وهم تغرهم الزخارف والتهاويل ولا يريدون إلا التحامل على الشريعة وأهلها فتجدهم يحمدون الكفار بالشيء ونقيضه ويذمون علماء الشريعة بالشيء ونقيضه