هذا في كتاب فاطمة في نهج البلاغة لنبيل الحسني الكربلائي التشكيك في مكان دفن النب
هذا في كتاب فاطمة في نهج البلاغة لنبيل الحسني الكربلائي التشكيك في مكان دفن النبي صلى الله عليه وسلم بما يخالف روايات الفريقين وحقيقة متأخري الإمامية عندهم جرأة على إنكار المتواترات التاريخية بدم بارد مثل إنكار بعضهم لمكان المسجد الأقصى في القدس وإنكار بعضهم لزواج عمر من أم كلثوم وتاريخ وفاة عمر وإنكار بعضهم لأمية النبي صلى الله عليه وسلم وإنكار بعضهم وجود بنات للنبي صلى الله عليه وسلم غير فاطمة وغيرها من المكابرات العجيبة والتي تجنب كثير منها متقدمي القوم ولكنهم لما فتحوا باب المكابرة صار إغلاقه صعبا ثم هم بعد ذلك يصدقون أي رواية يتوهمون فيها ثلبا للصحابة ويدعون التواتر والاستفاضة في أحاديث مختلف في صحتها ثم إذا كلمتهم عن روايات تحريف القرآن في كتبهم قالوا ليس كل ما في مصادرنا صحيح وبعضهم يذهب لكتب الأدب والتواريخ غير المحققة يجمع مثالب الأمويين وغيرهم ولو كانت بلا أسانيد أو في أسانيدها كذابين وحتى لو رواها ثقات هو لا يؤمن بأخبارهم ولو تواترت وخالفت هوى الطائفة